أدانت جامعة الدول العربية (قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة)، مقتل رضيع فلسطيني حرقا وإصابة أسرته ووصفتها بالجريمة النكراء التي تقع في سجل جرائم الإرهاب الذي يمارس ضد الشعب الفلسطيني، مطالبة بتشكيل لجنة أممية في إطار الأممالمتحدة للقيام فوراً بزيارة الأراضي الفلسطينيةالمحتلة والتحقيق المحايد والشفاف في هذه الجريمة البشعة وتحديد المسئولين عنها وتقديم تقريرها إلى الأمين العام ومجلس الأمن لاتخاذ الإجراءات الرادعة والكفيلة بحماية الشعب الفلسطيني، ومسائلة المجرمين. وطالبت الجامعة، في بيان وصل مصراوي نسخة من، السبت، جميع المؤسسات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان والطفولة والقانون والمنظمات الأهلية إرسال وفود إلى الأراضي الفلسطينية للوقف الفوري لهذه الجرائم التي تتم ضد حقوق الإنسان وحق تقرير المصير وأن تضع على قوائم الإرهاب الدولي كل المؤسسات التي تعمل من خلال هذا الفكر الإرهابي المتطرف والتي تُمارس هذا النهج الخطير في الأراضي الفلسطينيةالمحتلة لتوفير حماية للشعب الفلسطيني من هذا العدوان المستمر، مضيفة أن هناك مسئولية أدبية وأخلاقية وقانونية تقع على عاتق المجتمع الإسرائيلي في كل مكوناته من أحزاب ونقابات ومثقفين وفنانين وأنصار المجتمع الإسرائيلي وأصدقاءه في الخارج بالتدخل للعمل الجاد لوقف هذه الجرائم البشعة، وان السكوت والصمت على هذه الجرائم إنما هي مسئولية ومشاركة في القتل. لقي رضيع فلسطيني مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون من عائلته اليوم جراء إحراق مستوطنين إسرائيليين لمنزلهم في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. وذكرت مصادر فلسطينية أن الطفل علي سعد دوابشة (عام ونصف) استشهد، فيما أصيب والداه وشقيقه ( 4 أعوام ) بحروق وصفت بأنها من الدرجة الثالثة. وأضافت المصادر أن الحادثة وقعت في منزل سكني ببلدة دوما قرب نابلس وتضمنت كتابة شعارات عنصرية على جدران المنزل بعد إشعال النار بداخله. وقالت الجامعة، إن "كل ما يحدث في الأراضي الفلسطينيةالمحتلة هو بسبب تنكّر الحكومة الإسرائيلية لحقوق الشعب الفلسطيني ووضع العراقيل أمام عملية السلام واستمرارها بالاستيطان والتنكّر لقرارات مجلس الأمن واتفاقيات جنيف لكونها دولة احتلال"، مضيفة " لقد بات من المهم وقف الاستيطان وقفاً تاماً وتجفيف موارده ومقاطعة المستوطنات والمستوطنين اقتصادياً وسياسياً وتطبيق القانون الدولي لإنهاء الاستيطان والعمل على قيام دولة فلسطينية مستقلة على جميع الأراضي الفلسطينيةالمحتلة عام 1967 وعاصمتها القدسالشرقية".