استمعت هيئة محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار معتز خفاجي، إلى شهادة اللواء أحمد حسانين في القضية المعروفة إعلامياً ب "اقتحام مدينة الإنتاج الإعلامي ". واستهل اللواء شهادته، بالتأكيد على انه كان من مسئولي القوات النظامية المكلفة بحماية المدينة، ليبدأ في سرد ما شاهده يوم الاعتداء، قائلًا أن الواقعة والتي وقعت منذ حوالي العام و النصف بدأت في الفترة بين العصر والمغرب حينما اعتدى المتجمهرين أمام البوابة الرابعة على قوات التأمين بالحجارة والمولوتوف بالإضافة لطلقات "الخرطوش". وأضاف أن المعتدين بعد تصدي قوات التأمين بقنابل الغاز لهم تراجعوا خطوات للخلف وقاموا بعد ذلك بكسر حجارة الأرصفة وقطعوا بها الطريق، موضحاً بأن قوات الشرطة النظامية التي كان قائداً بها لم تكن مسلحة بأي سلاح ولو حتى "قنابل الغاز" وان ذلك قد اثار استياء الضباط مشيراً الى ان التعامل بالغاز مع المعتدين تم بواسطة قوات التأمين من "الأمن المركزي". وشدد لواء الشرطة، على أن قوات الأمن نبهت المتجمهرين امام المدينة الى عدم التورط في أحداث عنف وناشدتهم عبر مكبرات الصوت على عدم الاعتداء وان يتعاملوا بسلمية ليكن ردهم "سباباً" و"شتيمة" تجاه الضباط قبل ان يتطور الوضع لما وصل اليه. وعن الخسائر المادية، أفاد الشاهد، أنه رأي بعينه نيران مشتعلة امام البوابة الرابعة للمدينة كما شاهد تكسير في الزجاج وتلفيات بمحيط البوابة، متابعاً بأنه وبعد انسحاب المعتدين والمتجمهرين تحت تأثير الغاز عاين بنفسه تهشم لعدد من السيارات بالطريق ومنها "سيارتين شرطة". وكانت النيابة قد اسندت للمتهمين وعددهم 36 متهماً عدد من الاتهامات من أبرزها اتهامات حرق مركبات شرطة وخاصة بجانب الشروع فى قتل ضباط ومجندين ومواطنين وبالإضافة لتهمة إتلاف ممتلكات مدينة الإنتاج والتسبب في خسائر مادية بها.