في الأول من مارس من عام 2009 أصدر الرئيس العام لرعاية الشباب وقتها الأمير سلطان بن فهد قراراً بطرد المدير الفني للهلال، أولاري كوزمين وعدم السماح له بالتدريب داخل المملكة مستقبلاً. هذا القرار جاء رداً على ما بدر من مدرب الهلال عقب المباراة النهائية بين الهلال والشباب حين منع رجل الامن مدرب الهلال من صعود المنصة لينفجر غضباً في وجه الجميع ويغادر الملعب بعد أن خلع قميصاً كان يحمل صورة ولي العهد وألقاه على الأرض. وكان الهلال حسم اللقب بهدف فهد المفرج في الدقيقة 113 بعد احتكام الفريقين لوقت إضافي. وعادت قضية كوزمين إلى السطح من جديد بعد الأنباء التي ترددت عن اقتراب المدرب الروماني من تولي مقاليد المنتخب السعودي وقيادته في كأس أمم آسيا المقررة بأستراليا بعد أقل من شهر وتحديد في التاسع من يناير المقبل. وأثارت هذه الأنباء تساؤلات الجماهير التي استنكر بعضها الإستعانة بمدرب سبق طرده من المملكة بعد «فعله المشين»، فيما دعم آخرون استقدام كوزمين باعتباره كان أحد أنجح المدربين الذين تعاملوا مع اللاعب السعودي وهو ما يسهل مهمته قبل خوض غمار البطولة الآسيوية التي من المفترض أن يستعد لها الأخضر خلال أيام. وكان نادي أهلي دبي الذي يدربه كوزمين حالياً أعلن أنه تلقي اتصالاً رسمياً من الاتحاد السعودي لكرة القدم برئاسة أحمد عيد الحربي، من أجل استعارة المدرب الروماني للإشراف علي تدريب الأخضر في كأس أمم آسيا 2015 بأستراليا. وقال أحمد الخليفة المدير التنفيذي للنادي في تصريحات إذاعية، أن المسئولين في النادي سيردون علي طلب الاتحاد السعودي بعد 24 ساعة، خصوصاً أن الفريق مرتبط بمباراة في الدوري الإماراتي ستقام مساء الأثنين، وبعدها سيتم حسم الأمر كاملاً. وما تزال الجماهير السعودية تترقب الإعلان عن هوية مدرب الأخضر الجديد في ظل تكتم وربما تخبط داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي يُعتقد أنه ربما يلجأ في هذه الأثناء ل «جس نبض» الشارع الرياضي السعودي من أجل إتمام التعاقد مع كوزمين حتى إذا ما ضغط عليه الشارع ربما يلجأ لإتمام التعاقد مع مدرب آخر أشارت أنباء إلى اقترابه هو الآخر من تدريب الأخضر وهو البوسني خليلوفيتش... فما الذي ستحمله الساعات المقبلة للأخضر وجماهيره؟ لمشاهدة واقعة كوزمين في نهائي كأس ولي العهد اضغط هنا