مسؤولو الجيش الملكي يستقبلون بعثة بيراميدز بباقة ورد في مطار الرباط    إعلام إسرائيلي: سقوط قنابل عنقودية جنوب تل أبيب    إسرائيل ترفض طلب لبنان وقف القتال للسماح بإجراء محادثات    حالة من الذعر في طهران بعد سماع دوي انفجارات    "المتر سمير" الحلقة 6.. محمد عبد الرحمن يتسبب في حادث سيارة    محافظ بورسعيد يستقبل قدامى لاعبي النادي المصري تقديرًا لتاريخهم الرياضي    مسعد بولس: واشنطن تؤكد التزامها بإحباط جهود النظام الإيراني لإدامة العنف في الشرق الأوسط وخارجه    الواقعة منذ عامين.. تفاصيل اتهام الفنانة جيهان الشماشرجي و4 آخرين بسرقة سيدة بالإكراه    إعدام 12.5 كجم مواد غذائية فاسدة خلال حملة رقابية بمرسى مطروح    ماجدة زكي تتصدر الاهتمام بعد تدخل طبي ناجح في القلب... وأشرف زكي يطمئن الجمهور: تغادر المستشفى اليوم    أول تعليق من حلمي عبد الباقي بعد التحقيق معه في نقابة "الموسيقيين"    الصحة تحذر من الحمل المتقارب: استنزاف للأم وزيادة خطر الولادة المبكرة    مع بدء الليالي الوترية.. بيت الزكاة يوزع 5 آلاف وجبة سحور يوميًا بالجامع الأزهر    تجاهل معاناة 100 ألف معتقل ..لماذا يتحدث السيسي عن"سجون راقية" رغم التقارير الحقوقية الفاضحة ؟    إشادة بمسلسل «اللون الأزرق» بعد تسليط الضوء على أطفال التوحد    "بيبو" الحلقة 6 .. 3 زيارات مفاجئة لكزبرة تضعه في موقف حرج    حسن الخاتمة، وفاة سيدة من بني سويف أثناء أداء العمرة بالسعودية    المفتي: الاعتكاف ليس مجرد مكوث في المسجد بل انقطاع عن الخلق للاتصال بالخالق    المفتي يوضّح حكمة تشريع المواريث في الإسلام: يُحقق التوازن ويُعزز الراوبط العائلية    العراق يدين استهداف قاعدتين جويتين.. ويؤكد: "لن نقف متفرجين"    الدفاع السعودية: اعتراض 6 صواريخ باليستية أطلقت باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية    انتقام من خلف القضبان.. كواليس إشعال النيران في محل تجاري بالمحلة    محافظ الدقهلية يتابع أعمال حملة ليلية لإزالة الإشغالات بحي غرب المنصورة    أراوخو: سعداء بالنتيجة أمام نيوكاسل.. والإرهاق نتيجة الجهد المبذول    جريزمان: اللعب في نهائي الكأس حلمي.. واستقبال هدفين يعني ضرورة التحسن دفاعيا    الجيش الأمريكي يعلن تدمير 16 زورقاً إيرانيا لزرع الألغام    فليك: التعادل أمام نيوكاسل إيجابي وسنرى مباراة مختلفة في كامب نو    نشأت الديهي يحذر من احتمالية تورط الخليج فى حرب طويلة مع إيران    القاهرة الإخبارية: الإمارات والكويت تتصدّيان لصواريخ ومسيرات إيرانية    استمع إلى الشيخ طه عبد الستار قارئ الإذاعة فى سهرة دينية بالشرقية    أخبار × 24 ساعة.. المالية: إعلان تفاصيل زيادة الحد الأدنى للأجور الأسبوع المقبل    طلب إحاطة بشأن تداعيات زيادة أسعار الطاقة وكفاية الإجراءات الحكومية لحماية المواطنين    خلافات عائلية وتعدٍ ب«الشوم».. الأمن يكشف تفاصيل فيديو استغاثة معتمر بالمنوفية    احتفال الجامع الأزهر بذكرى فتح مكة بحضور وزير الأوقاف ووكيل المشيخة    مباشر.. أول صلاة تهجد في الأزهر الشريف ليلة 21 رمضان    جحد قلبه من أجل المال.. ضبط مسجل خطر هدد والدته بالذبح في شوارع قنا    وزيرة التنمية المحلية: مصر تتبني سياسات الاقتصاد الأخضر والأزرق    النائب ضياء الدين داود يدعو لعقد جلسة طارئة بعد رفع أسعار الوقود    وزير الطيران في مستقبل وطن: تطوير مصر للطيران ورفع كفاءة المطارات أولوية    الشباب والرياضة بجنوب سيناء تطلق ندوة بعنوان "دور المرأة في المجتمع"    محافظ الدقهلية يوجه بتوزيع أسطوانات البوتاجاز بالدراكسة بالسعر المقرر وإلغاء حصة 4 مناديب مخالفين    6-1.. بايرن ميونخ يصعق أتالانتا في عقر داره    الهلال يعلن تعافي نيفيز ويستعد لمواجهة الفتح بالدوري السعودي    حوار مفتوح للتعرف على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بسيناء    غدا.. عزاء اللواء عماد عبد الله زوج الإعلامية إيناس عبد الله بمسجد الشرطة    أخبار الاقتصاد: أسعار الزيت تواصل الارتفاع، 45 مليار جنيه أرباح البورصة بمنتصف الأسبوع، ارتفاع أسعار الذهب، صعود سعر صرف الدولار أمام الجنيه بنهاية التعاملات    دعوات للتصعيد في الشارع رفضا لزيادة البنزين.. "التواصل" يرد على "تراجع" مدبولي: أبقى قابلني !    فى ذكرى يوم الشهيد.. اللواء سمير عبدالغنى: تضحيات أبطال القوات المسلحة صنعت استقرار مصر    «معهد ناصر» يعلن عن وظائف جديدة وفتح التعاقد مع التمريض بنظام الشفت المرن    بهدف وحيد.. الجونة يفوز على المصري ويقفز للمركز الثامن    موعد مباريات اليوم الأربعاء 11 مارس 2026 | إنفوجراف    الدكتور مصطفى الفقى: الوحدة الوطنية فى مصر ولدت من رحم ثورة 1919    وجبات خفيفة صحية لأبنائك خلال المذاكرة بين الإفطار والسحور    «الصحة» تطلق 3 قوافل طبية في أسيوط والجيزة والبحيرة ضمن «حياة كريمة»    الشرطة الكولومبية تضبط أكثر من طن من الكوكايين    رئيس جامعة المنوفية يشارك أسرة من أجل مصر الإفطار الجماعي    عمر حسانين يكتب: «عظم شهيدك».. سلاما على الذين منحونا الحياة    صحة الإسكندرية: اعتماد المخزن المركزى للطعوم من هيئة الدواء المصرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مدارس قوص متهالكة ومؤجرة ولا تصلح للتعليم .. ومجلس المدينة : لا تتوافر مخصصات مالية للبناء
نشر في مصراوي يوم 09 - 09 - 2014

مدارس قوص مهددة بالانهيار في قرية الخرانقة، وسط تناقص عدد المقاعد والكتب الدراسية وزيادة عدد الطلاب، واستعمال الأدراج القديمة المتهالكة والمدارس المؤجرة التي يرفض أصحابها بيعها أو التبرع بها لهيئة الأبنية التعليمية، تجولنا في أماكن مختلفة، وسألنا كثيرين، لنرصد حال المدارس بمجتمعنا.
مدارس مهددة بالانهيار
يقول منصور مغربي صابر، مدرس بالقرية، إن المدارس متهالكة ومتوقع سقوطها في أي لحظة فوق رؤوس التلاميذ، ما يؤدى إلى توقف العملية التعليمية، مشير إلى عن وجود مدرستين فقط في الناحية الشرقية لقرية الخرانقة، واحدة ابتدائية متهالكة وأخرى جديدة إعدادية، رغم تمتع تلك المنطقة بكثافة سكانية مرتفعة، ما يتسبب فى ارتفاع كثافة الفصول بمقدار50 طالبا داخل الفصل الواحد، ما يقلل من سهولة وسرعة استيعاب التلاميذ في الفصول.
ويضيف صابر أنه يرسل أطفاله إلى الدراسة في المدارس البعيدة، خوفا على حيائهم في المدرسة القريبة المتهالكة، التي تبرع بها أحد الأشخاص بالقرية، معقبا أن رياض الأطفال ليس لهم فصول داخل المدارس، ما يحرم الأطفال من ممارسة الرياضة.
كثافة الفصول
ويوضح أسعد محمد أحمد، باحث بيئي، أن لديه ابنه عمرها 4 سنوات، قدم أوراق دخولها للحضانة، ولكن لم يتم قبولها لعدم وجود فصول تسع كل هذا العدد من أطفال القرية، وأضاف "تم رفض أوراقى و36 آخرين"، مشير إلى أن لديه أبناء بالمرحلة الابتدائية، مستواهم التعليمي سيئ لوجود كثافة عالية من الطلاب داخل الفصول الدراسية، ما يقلل من الاستيعاب والفهم لدى الطالب، مشيرا إلى أن الهيئة الألمانية تعهدت ببناء دور كامل في المدرسة الابتدائية، ولكن لم يتم بناؤه حتى الآن، وهناك أراضي للدولة غير مستفاد منها، وعندما نذهب لمجلس المدينة يكون الجواب عدم وجود مخصصات مالية للبناء، وعند تقديم شكاوى لهيئة الأبنية التعليمية يكون الرد سخيفا، بأن يتم البناء على نفقة الأهالى الغلابة.
تعليم بلا تعليم
ويقول إبراهيم محمد إبراهيم، مدير محطة الكهرباء، إن المعلم الآن موظف وليس صاحب رسالة مهمة، ما أثر على مستوى وجودة التعليم بالقرية، حيث أصبح الطالب يحصل على الشهادة الاعدادية أو الدبلوم ولا يجيد القراءة والكتابة، وذلك لفشل المعلم في توصيل المعلومة للطالب.
ويوضح جمال محمد عبدالله، مدير مركز الشباب بالخرانقة، أن أحد أبنائه حاصل على دبلوم فني ولا يجيد القراءة والكتابة، ما يعرقله عن العمل في أماكن كثيرة، ويبحث حاليا عن معلم ليعلمه القراءة والكتابة من جديد، مشيرا إلى أن التعليم بات "مهزلة " في تلك الفترة، وأصبح المعلم بحاجة إلى خبرة ليعلم التلاميذ.
تهميش الصعيد
ويعلق عبدالله مصطفى عبادي، معلم ثانوى عام، أنه عمل بجميع المراحل التعليمية، والمشكلة تكمن في ترهل العملية التعليمية، نتيجة انعدام البرامج التأهيلية للمعلم لإعداد كفاءة ذات خبرات مختلفة، مؤكدا أن فترة حكم الحزب الوطني أثرت على التعليم في البلد بسبب انتشار المحسوبية، ما أدى إلى قلة خبرة المعلم التى أدت بدورها إلى انتشار الأمية وارتفاعها بالمنطقة، موضحا أن المدارس متدهورة ومتهالكة، والمعلم متكاسل لا يعبأ بالطالب، ما ساعد في انتشار الفساد بالعملية التعليمية، خاصة مع تهميش الصعيد في التعليم ما ينذر بكارثة معرفية.
وأشار عبادي إلى إرساله شكوى للوزارة عن المعهد الأزهري، الذى تدهورت حالته ووصل عدد الطلاب به إلى 180، بعد أن كان 650 طالبا، وذلك نتيجة تدهور البنية التحتية للمعهد، ما أدى إلى عزوف الطلاب عن الدراسة به، داعيا الأسرة إلى تتبع أبناءها والاهتمام بهم لخلق بيئة تعليمية جيدة.
أزمة كتب دراسية ومقاعد.. والطلاب يفاضلون بين الكتاب و«التابلت»
الإدارة التعليمية بقوص بدأت في استلام الكتب الدراسية للعام الجديد، ولم يظهر بعد نقص في عدد الكتب، حسب أنور أديب، وكيل إدارة التربية والتعليم بقوص.
وذكر أديب أن القوات المسلحة أهدت 50 مقعدا لإدارة قوص التعليمية، لتوزيعها على المدارس، للمساهمة في خفض الكثافة الطلابية، مضيفا أنه لم يُعلن عن المصاريف المدرسية حتى الآن.
ويقول حجاج ربيع، رئيس قسم في المخزن الفرعي للكتب بقوص، إنه تم استلام 30% من الكتب المدرسية، ولم يتم استلام الباقي، مشيرا إلى تهالك ونقص عدد المقاعد منذ عدة سنوات، موضحا استلام 50 مقعدا من القوات المسلحة، وهو ما لا يسد الاحتياج، ويحاول المعلمين ومجالس الأمناء سد العجز بالجهود الذاتية كل عام.
ويوضح ربيع أن المخزن يحتوي على عاملين فقط، والمبنى قديم ومتهالك، تقطنه الحشرات والعقارب، ما يؤدي إلى وجود خطر كبير على حياتهم، ولا توجد به أى مرافق.
ويشير إسطفانوس جيني، مدير مدرسة الشهداء الثانوية بنات بقوص، إلى أنهم لم يستلموا أجهزة التابلت من الوزارة حتى الآن، موضحا على توافر المقاعد بالمدرسة لحصولها على الجودة والاعتماد، قائلا "المدرسة تقوم كل عام بصيانة المقاعد قبل بدء الدراسة، وجاري استلام الكتب الدراسية".
ويرى عمر حماده، مدرس أول لغة عربية بمدرسة الشهداء الثانوية بنات بقوص، أن أجهزة "التابلت" لا تغنى عن الكتب المدرسية، ولا تعتبر خطوات حقيقية لتطوير التعليم، ولكن المؤثر هو كثافة عدد الطلاب داخل الفصل الواحد، ما يؤثر بالسلب على توصيل المعلومة للطلاب ووقت المناقشة.
ويعلق محمد حسين محمد، مدرس أول لغة عربية، قائلا "كثافة الفصل في الثانوية مقبولة إلى حد ما، عن المراحل الإعدادية، التي تتعدى ال60 طالبا، ذاكرا أن المعلم لا يستطيع توصيل المعلومة إلى كل الطلاب في هذه الحالة.
ويشير محمد إلى أن التابلت بشرى خير للنهوض بالتعليم، ولكن عدد من المدرسين لا يجيد التعامل معه، والمشكلة الكبيرة في عدم استلام الكتب هذا العام حتى الآن.
ويقول عمار عبد العزيز، مدرس لغة عربية، إن تجربة التابلت غير مفيدة بالمرة، لاستخدام الطلاب لها بطريقة خاطئة، مضيفا أن الموضوع تجاري بحت وليس تعليمي، مشيرا إلى أن الطلاب اشتكوا العام الماضى من سوء طباعة الكتب ونقصها، وهي المشكلة التي تتجدد كل عام.
وتعترض الشيماء دسوقي، طالبة، على توزيع أجهزة التابلت خوفا من الاستخدام الخاطئ لها، مشيرة إلى أن الكتاب أفضل وأكثر ثراء وإفادة من التابلت، كما أن المعلم يشرح من الكتاب بتفاصيل مفيدة نكتبها في الكتب، مضيفة إلى أن المقاعد والأدراج تالفة ويكون بها كسور وعدد الصالح منها قليل جدا، فيقوموا بإصلاح القديم منها، مضيفة إلى أن الطباعة سيئة للغاية، ويوجد نقص في بعض الكتب كالتربية الوطنية وقصة "وإسلاماه" التي يتم استلامها دائما قبل أسبوع من بداية الامتحانات.
وتضيف رانيا أحمد علي، طالبة، أن المقاعد تالفة، ولا تصلح جميعها للاستخدام، مشيرة إلى عدم استلام كتب التربية الدينية ولا قصة اللغة العربية ولا التربية الوطنية، خلال العام الماضي، ما يضطر الطلاب إلى شراء المذكرات والكتب الخارجية.
نقص فصول الحضانة بالمدارس.. ومناشدة برفع الكثافة إلى 50 طالبا
تقبل الحضانات الأطفال الأقل من 6 سنوات في ترتيب تنازلي، حتى تكتمل القاعات هذا العام، وبعد مرور 39 يوما على قبول رياض الأطفال بنفس الشروط القديمة، حسب أحمد عبد الله، مدير مدرسة عبد العزيز القوصي.
وأوضح القوصي "فوجئنا بقرار من التوجيه العام برياض الأطفال ما معناه أن يتم ترتب الطلبة من سن أقل من 5 سنوات، وعدم قبول الأطفال الأكبر من 5 سنوات kg1، وقبول بعض منهم إن وجدت أماكن في kg2، مشيرا إلى أن مجلس أمناء المدرسة اجتمع لمناقشة الأمر، واقتراح مخاطبة السيد المحافظ برفع كثافة الفصل من 44 إلى 50 طالبا، وفتح قاعة من القاعات غير المتخصصة لرياض الأطفال، مع إعادة استخدام وتجهيز فصل آخر لرياض الأطفال، وكذلك قبول جميع الأطفال المتقدمين لرياض الأطفال، وإن لم يقبلوا الآن سيتم قبولهم فى العام المقبل بنفس المدرسة kg2.
وأضافت وردة محمد محمد، موجهة رياض أطفال، أنه لم يتم حتى الآن البت في قرار المحافظ، ويجب تخفيف الروتين في بناء الفصول والمدارس، واقترحت محمد توقيع بروتوكول بين الجمعيات وتوجيه رياض الأطفال في التربية والتعليم لتخفيف العبأ.
وأشار حسانى عتمان، عضو مجلس الأمناء بمدرسة عبد العزيز القوصي، إلى وجود أزمة في مجتمعنا بالنسبة إلى رياض الأطفال، وذلك لعدم وجود فصول لرياض الأطفال بمعظم المدارس، لذلك يوجد ضغط كبير على مدرسة عبد العزيز القوصي، مع إنها محدودة بعدد قاعات معينة، فالقائم أن 45 طفلا للقاعة، واجتمع مجلس الأمناء وتوصل إلى رفع طلب إلى المحافظ بزيادة الكثافة إلى 50 بدلا من 45 طفلا للقاعة.
بينما يتساءل نزار الخولي، موظف: لماذا روضة عبد العزيز القوصي هي الوحيدة التي يقع عليها الاهتمام من الإدارة، وتوجيه رياض الأطفال، والوحيدة التي تحتوي على شروط قبول ونتائج قبول، برغم أن التعليم بها لا يرتقى لنفس درجة الاهتمام بالمادة التعليمية، مضيفا أنه يقيم بنفس الشارع الموجود به الحضانة وبالرغم من ذلك لم يتم قبول ابنته، رغم بلوغها السن القانوني للحضانة وهو 4 سنوات و3 شهور و11 يوما، بحجة أن القبول فى الحضانة 4 سنين و3 شهور و20 يوما، وذلك ما اضطرنا إلى التقديم لها بحضانة خاصة بعيدة جدا عن المنزل ومرتفعة التكاليف، وهو ما لا يناسب دخلي.
مع بداية الدراسة.. ارتفاع أسعار الملابس والأدوات المدرسية
الزيادة بدأت من القلم والكراسة.. وطالت الشنطة والمريلة
لارتفاع تكاليف النقل.. بائع قطاعي: الكبار قالولنا «تعالوا شيلوا بضاعتكوا»
يقول عبد الرحيم محمود، صاحب مكتبة، إن هناك زيادة في أسعار الأدوات المدرسية من أقلام وكراسات وكشاكيل وغيره، بنسبة 10%، بالإضافة إلى زيادة سعر الشحن من 8 جنيهات إلى 12 جنيها، وهذه الزيادة تطبق على سعر البضاعة، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعارها، وكذلك ارتفاع أسعار الشنط المدرسية بنسبة تتراوح ما بين 20% إلى 25%، وهذا الارتفاع يؤثر علينا في البيع.
تضاعف أسعار
ويضيف محمود "المشتري يرفض الشراء لغلاء الأسعار، لأن ولي الأمر كان يشتري لطفله المستلزمات المدرسية ب40 جنيها، أما اليوم يشتري على الاقل ب80 جنية والأشياء المهمة فقط" فالزبائن امتنعت عن الشراء، فشنطة المدرسة ارتفع سعرها إلى 50 جنيا بدلا من 30، وشنط الحضانة كانت ب15جنيها، الآن تضاعف سعرها، ونحن نحاول تخفيض الأسعار بقدر الإمكان، مراعاة لأحوال الناس وأولياء الأمور.
ويذكر علي صابر محمد، تاجر، أن هناك زيادة في أسعار الأدوات المدرسية بنسبة 25% في الكراسات والكشاكيل، وهذا في المنتج المحلي، أما المستورد فلم يظهر فيها أي شيء حتى الأن، وترتفع اللفة الواحدة من الكراسات والكشاكيل جنيه أو اثنين، مضيفا أن الزيادة تأتي من ارتفاع سعر البنزين المستخدم في الماكينات الموجودة في المصانع التي تنتج هذه الأدوات، مع زيادة في الكهرباء والنقل والإيجار، فيرجع ذلك على التاجر أولا، فيقوم برفع الأسعار، ثم يأتي على المواطن، ما يؤدي إلى قلة الحركة في السوق وقلة الزبائن واعتراضهم على ارتفاع الأسعار.
شيلوا بضاعتكم
ويعلق إبراهيم حجاج الشاذلي، تاجر، أن هناك زيادة عن السنة الماضية بنسبة 25%، موضحا أن الزبائن تأتي فتجد هذه الزيادة فترفض الشراء، ويرجع الشاذلي هذه الزيادة إلى ارتفاع سعر البنزين المستخدم في ماكينات المصانع في القاهرة، مضيفا "البضاعة أتت لنا بالإهانة وعدم الإحترام.. أصحاب المصانع قالولنا "تعالوا شيلوا البضاعة من عندنا"، والأسعار كل أسبوع في جديد، ما أدى إلى انخفاض معدل البيع جدا بنسبة 50% عن السنة الماضية، فالزبائن كانت تشتري جميع طلباتها أما الأن يشتري الزبون الضروريات فقط.
ويقول سمير لمعي، تاجر ملابس، إن نقص الزبائن في السوق له أسباب عديدة منها الحالة الأمنية ومشاكل الثأر بين العائلات، بالإضافة إلى أن الأهالي الأن ليس لديهم القدرة على الشراء بالأسعار المرتفعة، وهو ما يوجد ليس في الملابس فقط ولكن في جميع المنتجات، مشير إلى أن زيادة أسعار الملابس سببها زيادة سعر الشحن والتوصيل وفاتورة الكهرباء وارتفاع الإيجار على التجار والضرائب، ما يؤدي إلى رفع السعر على التاجر، وهو ما يجعل التاجر مضطرا لرفع السعر على الزبائن.
تجار كبار
ويشير محمد فراج، مدرس وصاحب محل ملابس، إلى أن التجار الكبار يحتكرون السوق، فبالتالي أصحاب المحلات ليس لديهم غير رفع الأسعار على الزبائن، والطبقة الغنية ليس لديهم أي ضرر، كل الزيادة تأتي على المواطن البسيط ومحدودي الدخل، بجانب تضائل نسبة المبيعات نتيجة الأوضاع التي تمر بها البلاد عامة وقوص خاصة.
ويذكر رشاد خلف الله، يعمل في التربية والتعليم وصاحب محل ملابس، أن زادت أسعار الملابس الدراسية جاءت في كل المودلات، سواء الحضانات، ابتدائي، إعدادي، ثانوي، مشيرا إلى أن معظم الزبائن يدخلون المحل للشراء وعندما يعلمون بارتفاع الأسعار يخرجوا دون شراء، وأضاف أن سبب زيادة الأسعار هو ارتفاع سعر الأقمشة وأجور العاملين وتأثير انقطاع التيار الكهربائي على المصانع، ما يؤدي إلى قلة الإنتاج، فبالتالي تعوض ذلك بزيادة الأسعارعلى التجار ثم على المواطنين.
ويوضح محمود فرج عبد النظير، بائع في محل ملابس، أن أقل سعر للبدلة الآن 100 جنيه، ويزيد السعر على حسب كل مصنع وكل خامة، وهناك حالة كساد في سوق البيع، نظرا للحالة المادية للمواطنين في الوقت الحالي.
موسم أعياد ومدارس
وتشير أميمة أحمد، تعمل في محل ملابس إلى أن المواسم هذه السنة تأتي وراء بعضها البعض، حيث رمضان، ثم عيد الفطر، ثم المدارس، ثم عيد الأضحى، والأهالي لا يستطيعون تلبية جميع هذه المتطلبات، مضيفة أن الزيادة في جميع المنتجات في وقت واحد، مع انخفاض أجور أولياء الأمور.
ويقول أشرف محمد حماده النقادي، موظف ببنك الإسكندرية، إن الزيادة على مستوى العالم، ولكن مصر دولة نامية فلا تتحمل زيادة الأسعار، وهذه الزيادة غير موالية لدخل المواطنين، وهناك زيادة ملحوظة في الملابس والأدوات المدرسية، فإذا احتاج الطفل الآن لشنطة جديدة ومعه أخرى، يقوم الأب بتصليح القديمة ويعطيها له، ولا يشتري جديدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.