قال الرئيس عدلي منصور، إن الشعب المصري يبرهن يوماً بعد الآخر على وعيه الثاقب حيث إن مصر تسير في الطريق الصحيح بعد النسبة الكبيرة في الاقبال على الاستفتاء على مشروع التعديلات الدستورية. وأكد خلال كلمة بثها التلفزيون المصري، الأحد أن الدستور الجديد عبارة عن خطوة وطنية جادة واثقة وثابتة لوطن كان وسيظل مهداً للحضارة وقلباً نابضاً لمحيطه العربي ومركز اشعاع عربي ديني وحضاري للعالم أسره، مضيفاً: "إصرارنا أكيد على استكمال مسيرة الوطن نحو بناء تشريعي ديمقراطي يحيل الدستور إلى قوانين ملزمة قابلة للتطبيق ومكسبة للحقوق والحريات".
وتابع: "سنتلاحم ونتكاتف جنباً إلى جنب فالبيان المرصوص يشد بعضه بعضا وإنني على ثقة أن مَن ستقررون تسليمه راية الوطن سيكون لديه نفس العزم وذات الإرادة لنبني وطناً جديداً يجمع ولا يفرق، ويقيم أسس العدل وتكافؤ الفرص والجميع تجسيداً للمطالب الثورية المشروعة ولأهداف ثورتي 25 يناير و30 يونيو النبيلة".
وأكد على أنه بوضع الدستور الحالي سيتم بناء الوطن الديمقراطي ويعتمد العدل والحق منهجاً والحياة، ويحفظ لكل إنسان حقه في العيش والحرية والكرامة الإنسانية، مضيفاً إن المصريين أحسنوا الاختيار في أول استحقاق لخريطة المستقبل وسيحسنوا الاختيار على مستوى الهدفين القادمين. وأشاد الرئيس منصور، بجميع سيدات وفتيات مصر قائلاً: "إن سيدات مصر ضربن المثل في الوعي السياسي أثناء الاستفتاء على التعديلات الدستورية"، ودعا الشباب المشاركة الفعلية في الحياة السياسية لأن دورهم لم يكتمل بعد فمصر مقبلة على مرحلة البناء والتمكين.
ووجه منصور كلمة للأحزاب جاء فيها: "أقول للأحزاب استغلوا مناخ الديمقراطية وقدموا برامج فعالة وملموسة لأن الشعب المصري سيحسن الاختيار في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة".
وشكر جميع قضاة مصر الأجلاء والأجهزة المعاونة التي أشرفت على إخراج الاستفتاء على النحو الذي وصفه ب "المشرف"، وذكر أن الشرطة والقوات المسلحة بذلوا مجهوداً يستحقوا الشكر عليه لما قدموه في الاستفتاء.
وأوضح أن الشعب المصري يبرهن يوماً بعد الآخر على وعيه الثاقب حيث إن مصر تسير في الطريق الصحيح بعد النسبة الكبيرة في الاقبال على الاستفتاء على مشروع التعديلات الدستورية.
وأكد أن الدستور الجديد عبارة عن خطوة وطنية جادة واثقة وثابتة لوطن كان وسيظل مهداً للحضارة وقلباً نابضاً لمحيطه العربي ومركز اشعاع عربي ديني وحضاري للعالم أسره، مضيفاً: "إصرارنا أكيد على استكمال مسيرة الوطن نحو بناء تشريعي ديمقراطي يحيل الدستور إلى قوانين ملزمة قابلة للتطبيق ومكسبة للحقوق والحريات".
وتابع: "سنتلاحم ونتكاتف جنباً إلى جنب فالبيان المرصوص يشد بعضه بعض وإنني على ثقة أن مَن ستقررون تسليمه راية الوطن سيكون لديه نفس العزم وذات الإرادة لنبني وطناً جديداً يجمع ولا يفرق، ويقيم أسس العدل وتكافؤ الفرص والجميع تجسيداً للمطالب الثورية المشروعة ولأهداف ثورتي 25 يناير و30 يونيو النبيلة".
وأكد على أنه بوضع الدستور الحالي سيتم بناء الوطن الديمقراطي ويعتمد العدل والحق منهجاً والحياة، ويحفظ لكل إنسان حقه في العيش والحرية والكرامة الإنسانية، مضيفاً إن المصريين أحسنوا الاختيار في أول استحقاق لخريطة المستقبل وسيحسنوا الاختيار على مستوى الهدفين القادميين.