قال حمدين صباحي - المرشح الرئاسي السابق، إن الانتخابات الرئاسية الأخيرة شهدت ''تلاعباً'' كبيراً على الرغم من أنها أفضل انتخابات شهدتها مصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير. وشدد صباحي على أن المصدر الرئيسي للعنف في مصر هو أداء الشرطة التي لا يلتزم بقوانين حقوق الإنسان، إضافة إلى الجماعات المحسوبة على الرئيس محمد مرسي نفسه في جمعة كشف الحساب والتي اعتذرت عنها جماعة الإخوان المسلمين، إضافة إلى الجماعات الإسلامية التي مارست العنف أمام قصر الاتحادية. وأضاف صباحي أثناء استضافته في برنامج ''بيتنا الكبير'' المذاع على التلفزيون المصري أن ''جبهة الإنقاذ'' رفضت الحوار مع مؤسسة الرئاسة بعدما أصدر الإعلان الدستوري، وبعدما أضاف الرئيس محمد مرسي في عهده 70 شهيداً جديداً على الرغم من أن واجبه حماية الدم المصري. وتابع صباحي قائلاً: ''الرئيس محمد مرسي كان أمامه خيارين تقديم المتهمين بقتل الشهداء لمحاكمة عادلة والشعب المصري يعرف قاتل الشهداء، أو تساقط الشهداء والدم يسيل والأهالي الموجوعين يبحثون عن قصاص عادل ومرسي كرئيس جمهورية لا يقوم بتطبيق العدالة في مصر''. وأوضح صباحي أن هناك مجموعة من الأطراف التي تريد تأجيج الصراع بين القوى السياسية، لكن من يريد حكم مصر لابد أن يعرف كيفية الحكم ولا يستورد قنابل مسيلة للغاز بملايين الجنيهات والمصريون يواجهون إرتفاع الأسعار، والمعارضة ضد العنف أياً كان مصدره وأياً كان هدفه لأنه يخيب الثورة.