''وربنا.. وربنا.. وربنا لنيمك من المغرب يا بدرشين''.. أقسم ''عبد الحكيم'' أو كما أُطلق عليه ''مستر إكس'' مركز البدرشين بالجيزة أن يطبق تلك المقولة بكامل حذافيرها.. حول منزله مخزن للأسلحة النارية والبيضاء علاوة على تشكيلة من المواد والأقراص المخدرة. ظل ''عبد الحكيم. إ''، في العقد الثالث من عمره، عاطل، بمثابة أسطورة الفزع المخيفة لقاطني قرية الطرفاية بالبدرشين، وبدأت القصة عقب اندلاع ثورة 25 يناير، عقب سقوط أخطر تشكيل عصابي وسط فرحة عارمة للأهالي، لكن تأتي الرايح بما لا تستهش السفن، فسرعان ما ظهر على الساحة ''عبد الحكيم''، واشترى أسلحة نارية وقنبلة ووضعها فى منزله بالقرية، وهدد الأهالى بتفجير المنطقة بأسرها فى حالة الإبلاغ عنه، خاصة أنه كان يتاجر فىي المواد المخدرة. عانى الأهالي من جبروت وبطش ''عبد الحكيم''، وأخذ يفرض الإتاوات على المواطنين، ويمارس أعمال البلطجة، وسط خوف من قاطني القرية دفعهم لعدم إبلاغ الشرطة، وكشفت تحريات ضباط الغدارة العامة لمباحث الجيزة عن أفعال ذلك المتهم الإجرامية، وبعرض الأمر على اللواء عبد الموجود لطفي، مدير أمن الجيزة، قرر وضع خطة بالتنسيق مع الأمن المركزي والأمن العام للإيقاع بالمتهم. وتم وضع خطة بقيادة اللواء محمود فاروق، مدير المباحث الجنائية، والعميد مصطفى عصام، رئيس مجموعة الأمن العام بالجيزة، والمقدم محمد غالب، رئيس مباحث البدرشين، بعد أن تم نصب أكمنة ثابتة ومتحركة له فى محاولة للقبض عليه بالاستعانة بتشكيلات من الأمن المركزي، وتم تطويق المنطقة بأكملها، واقتحام منزل المتهم وضبطه.
وعثر بمنزل المتهم على أسلحة نارية وبيضاء وكمية من الذخيرة الحية، وقنبلة يدوية، وكمية من نبات البانجو المخدر وعدد من طُرب الحشيش، وبناءً عليه حرر محضر بالواقعة، وأمرت النيابة بحسبه 15 يومًا على ذمة التحقيق.