أكد الإعلامي باسل الحجار، المشرف العام على مسلسل" الآنسة مي "والمندوب العام للشرق الأوسط لشركة "ريد ميدوم"المنظمة لسوق" كان الدولية" للتليفزيون "ميب تي في" و"ميبكوم"، أنه يراهن على اقتحام الأسواق الدولية للإنتاج التليفزيوني بهذا العمل الدرامي المتميز . وأضاف قائلا : "مسلسل" الآنسة مي" يعد من الأعمال رفيعة المستوى ، حيث يرصد مسيرة الأديبة، مي زيادة، وتنقلها بين عدة عواصمبفلسطين ولبنان ومصر، تزامنا مع بزوغ حركات التحرر الوطنية من السلطنة العثمانية ولقاءاتها بالعديد من أعلام الفكر والأدب والسياسة في القاهرة، ومنهم عباس محمود العقاد وأحمد لطفي السيد وخليل مطران وطه حسين ".
وأشار إلى أن هذا العمل الدرامي يعد خطوة نحو العالمية من منطلق أنه نموذج متطور للإنتاج الدرامي التلفزيوني العربي، ومن ثم يستحق التسويق في "ميب تي في" أو "ميبكوم" .
يذكر أن المسلسل تأليف سمير مراد وإخراج يوسف الخوري، ويعد دراما تاريخية معاصرة يرصد حياة ومسيرة امرأة استثنائية هي الكاتبة والأديبة "مي زيادة"، تلك المرأة التي عشقت الحرية وآمنت بالكلمة، حيث بزغ نجمها كأديبة في زمن كانت فيه سماء الأدب والنضال حكرا على الرجال.
ونجحت زيادة خلال رحلتها فى جذب عشرات الرجال، من أبناء الحي بفلسطين إلى كبار رجال الفكر والأدب في لبنان ومصر حيث تمنى كل واحد منهم لو تقبل به حبيبا وزوجا، إلا أنها فضلت العيش، كمناضلة عربية في سبيل حرية الأوطان وتحرر المرأة، إلا أنها انتهت سجينة في "عصفورية - مستشفى المجانين"، لتبدأ رحلة نضال جديدة في سبيل إثبات سلامتها العقلية.
يرصد العمل مجموعة حقب تاريخية، الأولى في فلسطين في الفترة (1886-1900) ثم في لبنان في الفترة (1900-1904) ثم مصر (1907-1914)، ثم الحرب العالمية الأولى (1914-1919) ثم ثورة سعد زغلول (1919) ومرحلة الدخول (1936-1941) ولكل مرحلة ظروفها وابعادها وشخوصها ومضامينها.
وسيتم تصوير مشاهد العمل بين لبنان ومصر وفلسطين، وبتقنيات فنية عالية الجودة، وبمشاركة أبرز نجوم الدراما في العالم العربي.