تواصل السفارة المصرية في دمشق ترحيل المصريين الراغبين في العودة على أرض الوطن في ظل اشتداد الصراع بين النظام السوري والمعارضة الذي دخل شهره الثامن عشر، حيث تم ترحيل 2933 مصرياً من سوريا منذ 19 يوليو الماضي. وقال المستشار نزيه النجاري، نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن السفارة المصرية في دمشق تواصل تطبيق خطة توفير الحماية والرعاية لأعضاء الجالية المصرية في سوريا، والتي بدأ تطبيقها في 19يوليو الماضي في مختلف المحافظات السورية. وأوضح النجاري، في بيان يوم السبت، أنه تم إجلاء 543 مواطنا مصريا على نفقة الدولة تقديرا لظروفهم وبعد تحطم منازلهم ومحال عملهم أثناء المواجهات المسلحة الجارية في مختلف المدن والقرى السورية. وأضاف المتحدث أنه السفارة تدخلت بنجاح لتسهيل الافراج عن 268 مصريا كانوا محتجزين لدى السلطات السورية لأسباب مختلفة (أبرزها دخول الأراضي السورية بطرق غير مشروعة). كما استضافت السفارة عددا من الأسر المصرية ممن تهدمت منازلهم وتقطعت بهم السبل، ووفرت لهم المأوى والاعاشة اللائقة حتى سفرهم الى أرض الوطن، بحسب الخارجية. هذا وأوضح المستشار علاء عبدالعزيز، القائم بأعمال السفارة في دمشق، أنه لدى علم السفارة بوقوع إصابات لمصريين في أماكن القصف، تدخلت بالتعاون مع وحدات الاسعاف السوري، لإجلاء الجرحى المصريين من أماكن الاشتباك إلى المستشفيات ومتابعة تلقيهم العلاج اللازم.