صرح مصدر دبلوماسي رفيع المستوى بأن مصر ستكون في صدارة جدول أعمال مجلس وزراء الخارجية لدى الإتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم، يوم الإثنين، القادم في مدينة لوكسبورج، تحت رئاسة المفوضة السامية للشئون الخارجية ، والأمن ''كاترين آشتون''. وأضاف المصدر، في تصريح له، اليوم الجمعة، أن المجلس الوزاري سوف يناقش آخر المستجدات على الساحة المصرية، خاصة الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، منوها بأن الانتخابات قد جرت بطريقة مرضية. وأشار إلى أن الإتحاد الأوروبي يتابع الوضع في مصر عن كثب، وبكثير من الإهتمام، وينتظر ما سوف تعلن عنه الهيئة المعنية بمراقبة الانتخابات، موضحا أن الأحكام الصادرة عن المحكمة الدستورية العليا تحظى أيضا باهتمام الأوروبيين. وقال المصدر الدبلوماسي إنه لا يمكن منح المساعدة المالية لمصر إلا على أساس اتفاق يتم التوصل إليه بين مصر، وصندوق النقد الدولي، موضحا أن المفاوضات بين الجانبين لا تزال جارية بهذا الشأن. وعن سوريا، قال المصدر الدبلوماسي ''إن المجلس سوف يناقش الوضع هناك، مشيرا إلى أن حزمة جديدة من العقوبات سوف يتم اتخاذها خلال الإجتماع، ولكنها ستكون ذات طابع فردي حيث سيتم إدراج شخصية واحدة، وأربعة كيانات جديدة على قائمة العقوبات السابقة، وبمقتضى هذه العقوبات سوف يتم تجميد أموالهم وفرض حظر السفر إلى دول الإتحاد الأوروبي''. وذكر أنه سيتم أيضا تبادل وجهات النظر حول آخر الجهود الدبلوماسية من أجل وضع حد لأعمال العنف، مؤكدا أن المجلس سوف يؤكد صراحة رفضه ل ''عسكرة'' الصراع في سوريا، ولكل أعمال العنف الطائفي لما له من تداعيات خطيرة على باقي دول المنطقة. وأكد المصدر الدبلوماسي رفض الإتحاد الأوروبي القاطع لتسليح طرفي الصراع في سوريا سواء السلطة، أوالمعارضة، وقال ''لقد اتخذت أوروبا قرارا بفرض حظر على الأسلحة بالنسبة للجانبين، ولكن الأممالمتحدة لم تتخذ بكل أسف قرارا مماثلا''.
أقرأ أيضاً: الاتحاد الاوروبي يستعد لاقامة اتحاد بنوك اوروبي موسع بحلول عام 2013