رفضت غالبية الشارع البورسعيدي عودة المحافظ المستقيل اللواء احمد عبدلله المحافظ السابق بالرغم من عدم إدانة النيابة له في أحداث ''مجزرة الاستاد'' والتي راح ضحيتها ما يزيد على سبعين من جماهير النادي الأهلي. يأتي ذلك في إستطلاع رأي ميداني أجراه ''مصراوي'' ، الخميس، التي أعقبت قرار النائب العام بإحالة 75 متهماً إلي محكمة الجنايات بينهم 9 قيادات أمنية.
حيث رفض 66% من المشاركين في الإستطلاع فكرة عودته نهائياً ، فيما رأي 22 % ضرورة عودته مرة أخري ، بينما عبر 12% عن عدم إهتمامهم بهذا الشأن وتلك كانت بعض أراء الشارع البورسعيدي :
يتحدث محمد السروجي 56 سنة - تاجر - النيابة لم تدين ''عبدلله'' ولكن التاريخ وشعب بورسعيد ومصر بأكملها أدانته فالمحافظ هو رئيس جمهورية محافظته وهو المسئول الاول عن تنظيم العمل ومتابعة كل القطاعات وما حدث في الإستاد يتحمل مسئوليته كاملة ولذلك فمن العار عودته مرة أخري .
بينما يقول مصطفي الرشيدي 29 سنة - موظف حكومي - أرفض عودة المحافظ المستقيل لعدة أسباب أهمها ان بورسعيد عاشت أسوا فتراتها في عهده فقد شهدت بورسعيد تضهوراً ملحوظاً في النظافة والعشوائيات والمرور والناحية الأمنية ناهيك عن الفشل الذريع في مواجهة مشكلة الإسكان وبطالة الشباب وإعتماده علي ''فلول'' النظام البائد في إدارة المحافظة.
يختلف مختار المنجي 46 - مدرس - يجب عودة ''عبد الله'' كرد اعتبار له بعدما أثبتت النيابة عدم مسئوليته عن الأحداث فنحن نعيش في دولة القانون ويجب ألا ننسى أنه جاء في ظروف حرجة تواجه فيها محافظات مصر بأكملها مشاكل متشابهة، وقد إستطاع أن يسير ديوان عام المحافظة ويضع حلول للعديد من المشاكل ويكفي أننا من بعد استقالته منذ اكثر من ستة اسابيع ونحن بلا محافظ.
أما هند صلاح 23 سنة فقالت: '' لا يهمني من يأتي، يعود ''عبدلله'' أو لا يعود ،فمشاكل مصر تتراكم يوم تلو الاخر والفساد يمليء جميع المؤسسات وعلي جميع الطوائف ان تتحد لكي نمر بالوطن من تلك المرحلة الحرجة'' .
ويشير تامر الهويلي 31 سنة - مندوب مبيعات- إلي أن عودة المحافظ مرة أخري هي إهدار لدماء ضحايا النادي الأهلي وبمثابة تكريم له علي ''مجزرة الإستاد'' ، بالإضافة إلي انه ترك المحافظة بدون أي إتجازات تذكر منذ قدومه عقب الثورة حتي إستقالته وكان وقتها غالبية المواطنين ببورسعيد يطالبون بإقالته بسبب الحالة السيئة التي عانتها بورسعيد في عهده .