أكدت هويدا محمد أم الطفل عبدالله محمد عراقي الشهيد صاحب ال 15 عام والطالب بالصف الأول الثانوي(أزهر)، إنها لازالت تعيش مداعبه طفلها ولكنها احتسبته عند ربها مؤكدهً أن الثورة التى دفع طفلها حياته ثمنًا لنجاحها لم تكتمل بعد ولكن لازالت تحتاج لشهداء جدد. وقالت أم عراقي عن طفلها إنه رغم صغر سنه إلا انه كان غيور جدا عليٍ و على إخوته، ودائما ما يرفض أن تجلس أمه بكشك البقالة التى هو مصدر رزقهم الوحيد المتواجد بجوار محطة السكك الحديدية بمدينة منيا القمح . وتضيف الأم، إنها لازلت تعيش لحظات مداعبته لها كما قالت لم أستطيع أن أنسى لحظات العام الماضي يوم وفاته صباحا حيث جاء لها وطلب منها أن تغمض عينها ثم قبلها وقال لها كل سنة و أنت طيبة يا أجمل أم في الدنيا لتفتح عينها لتجد هديته لها " شبشب" ، فقلت له "أنت جايب كل دة ليه يا عبد الله رغم ضيق الحال" فرد عليها "مش أنا راجل البيت؟!!" ملفته القول أن والده توفي منذ عدة سنوات، لتظل هدية الطفل الشهيد هي أخر مدخراته عند أمه، حيث أكدت أن هديته( الشبشب) هي أغلى ما تملك اليوم. ،تقول أم عبد الله إنها تعيش هذة اللحظات وكأنها تمر عليها الآن مشيرة علي مدي افتقادها لقبلات أبنها و تتذكر مداعبته لها و بعض المقالب التي كان يفعلها لأشقائه والتي كان كثيرًا ما يتم توبيخه عليها و لكنها الآن تتذكرها و تتمنى عودتها حتى لو مرة واحدة ، قالت الأم أبنى ذهب شهيد لأعظم ثورة في التاريخ و كان حافظ للقرآن الكريم كاملا و الجميع يحبه و أنا لست حزينة لأنه شهيد و لكنني افتقده بشدة، و عن الثورة بعد عام من اشتعالها قالت إنها مستمرة وتحتاج لشهداء جدد لتحقيق مطالب الثوار. والشهداء الذين دفعوا دمائهم ثمًنا لها، فلازلنا نحتاج للعدل والحرية والرخاء لشعب ظل يأكل العيش الغير صالح وزيت قادح منهي الصلاحية ومئات يسيطرون علي مدخرات الأمة. والجدير بالذكر أن عبد الله عرقي كان أحد المارين بالصدفة أمام قسم شرطة منيا القمح إثناء مداهمة القسم من البلطجية وأهالي السجناء نشب علي أثر ذلك تبادل لإطلاق الأعيرة النارية بين الشرطة والمقتحمين مما أسفر عن مصرع 2 و أصابه 3 آخرين من أهلي منيا القمح. اقرأ ايضا: مسيرات بالتحرير تطالب بتسليم السلطة وتطهير مؤسسات الدولة