لم تخل أولى جلسات مجلس الشعب والتي عقدت الاثنين من المفارقات، والمشاحنات، بدأت بمشادة بين النائب الوفدي محمود السقا الذي ترأس الجلسة الإجرائية بوصفه أكبر الأعضاء سنا وبين العضو ممدوح إسماعيل لمخالفة الأخير نص القسم الدستوري. فعندما تلى إسماعيل القسم قال:'' أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على سلامة الوطن والنظام الجمهوري وأن أرعى مصالح الشعب وأن احترم الدستور والقانون'' مضيفا:'' فيما لا يخالف شرع الله''، وهنا اعترض محمود السقا رئيس الجلسة على ما قاله إسماعيل، وأصر على إعادة القسم مرة أخرى. وعلى نهج وعلى نهج إسماعيل سار عدد من نواب السلف، فيما نحى آخرين مثل زياد العليمي منحا آخر حيث أضاف للقسم جزء يتعلق بالحفاظ على الثورة، والشهداء. ومن المفارقات التي شهدتها الجلسة، إبداء النائب محمود السقا الذي ترأس الجلسة، إعجابه ب''الجرس''، قائلا:'' على فكرة الجرس ده صوته حلو قوى''. كما كانت أول حالة تصفيق في برلمان الثورة للقضاء عندما تحدث السقا عن دور القضاة في الانتخابات، والجهود التي بذلت لإخراج الانتخابات بشكل نزيه وديمقراطي، فيما كانت موجة التصفيق الثانية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة.