توقع محمد سليم العوا أن يسلم المجلس العسكري السلطة في الموعد المحدد أول يوليو وأكد أن ذلك يظهر من خلال لقاءاته المستمرة معهم. ورفض العوا – المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية – خلال المؤتمر الذي أقيم بمحافظة بورسعيد بحضور المئات من أهالي بورسعيد الإقتراح بإلغاء إنتخابات مجلس الشوري وإقامه إنتخابات الرئاسة بدلا منها وأكد أن كل إنحراف عن الخطة التي وافق عليها الشعب في الإستفتاء ستؤدي إلي خلل بمسيرة الديمقراطية. وأكد أنه علي ثقة بأن المجلس العسكري سيسلم السلطة أول يوليو من العام المقبل وقد إتضح ذلك له من خلال لقاءاته المستمرة مع المجلس العسكري والتي تؤكد رغبة المجلس في تسليم السلطة بأسرع وقت وعوده الجيش الي ثكناته. وأوضح أن الحق في التظاهر وإبداء الرأي حق مكفول للجميع ولا يجوز لأحد ان يمنع أي مواطن من إبداء رأيه ، فنحن لا نريد ان يتكرر بعد ثورة 25 ينايرالطغي والقهر وكبت الحريات وسجن الأقلام التي حدثت في عهد النظام البائد. ودعا الجميع ألا يسمحوا لآحد أن يكرر طغيان وظلم الماضي وان حماية المصريين لحقهم في الحرية والتعبير عن الرأي لا يكون إلا بتوحدهم علي هذه الحقوق ، فليس أسوأ علي مصر مثل ما تمر به البلاد من تلك الفرقة التي نعيشها الأن، فالوطن يمر اليوم بمحنة تشتت الشمل التي تفوق محنة شعب بورسعيد في العداون الثلاثي. وردا عن سؤال حول الكنيسة القبطية ودورها خلال المرحلة القادمة أجاب أن الأقباط شركاء في الوطن، وعلاقة المسلم بشريكه في الوطن علاقة المودة والحب وهم إخواننا في الإنسانية فأباح الله لنا ان نأكل من طعامهم ونتزوج نسائهم. وحول العلاقات الإيرانية المصرية أجاب أنه يدعوا إلي التقارب بين السنة والشيعة وليس التقارب بين المذهبين الشيعي والسني وان نتعاون معهم في السياسة والاقتصاد ومواجهه القوي الكبري التي إن لم نأكلها اليوم ستأكلنا هي غدا، أي أنه سيكون تعاون بعيد كل البعد عن ميدان العقيدة. وأعلن العوا أنه ضد جميع أنواع التطبيع، وبخصوص معاهدة كامب ديفيد فقال أنها والمسلمون مكلفون بالوفاء بالعقود والعهود شرط ان يفي بها الأخرون. ومن المنتظر ان يعقد العوا مؤتمرا صباح الغد بمدرج كلية الهندسة بمدينة بورفؤاد، ولقاء أخر في المساء مع رجال الأعمال والقيادات الشعبية بالمحافظة بحضور إعلامي بأحد الفنادق الكبري ببورسعيد. إقراء أيضا: العوا: حماية المصريين أكثر قداسة من المنشآت