قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن إيران طلبت رسميا تدخل مجلس الأمن في أزمة البحرين. وذكرت الوكالة أن وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي في رسالة وجهها الى الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون طلب فيها تدخل المجلس لوقف المجزرة بحق الشعب البحريني . وبحسب الوكالة أعرب صالحي عن الأسف لغياب التحرك الدولي بشأن البحرين في حين كان موقف مجلس الامن في اوضاع مشابهة في المنطقة مختلفا. واعتبر صالحي في رسالته أن انتفاضة شعب البحرين مطابقة لثورتي تونس ومصر وثورة غالبية الشعب في البحرين تهدف الى تلبية مطالب مشروعة . وانتقد الوزير الايراني ارسال قوات سعودية واماراتية الى البحرين للمشاركة في قمع المظاهرات معتبرا أن ذلك سيؤدي إلى تعقيد الأوضاع، وقال إن الوضع في البحرين لا يمكن ان يحل عسكريا واستخدام قوات اجنبية لقمع الاهالي ليس حلا . وأكد صالحي أن بلاده لا يمكنها ان تبقى غير مبالية لان استمرار ازمة البحرين يمكن أن يزعزع استقرار منطقة الخليج محذرا من أن ذلك سيكون لها عواقب على العالم باسره. في هذه الأثناء سارت تظاهرة جديدة امام سفارة البحرين في طهران للاحتجاج على تدخل القوات السعودية، وردد المتظاهرون شعارات ضد الحكومتين السعودية والبحرينية وأحرقوا العلمين الأمريكي والاسرائيلي. كما شهدت مدن ايرانية عدة تظاهرات مماثلة. يشار إلى ان البحرين اتهمت السلطات الايرانية بدعم المظاهرات التي اندلعت في المملكة منتصف فبراير/شباط الماضي بقيادة المعارضة الشيعية ضد اسرة آل خليفة السنية الحاكمة في البحرين. اتهامات أمريكية وفي هذا السياق اتهمت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إيران بمحاولة إخراج الثورات الديمقراطية في الشرق الأوسط: عن مسارها. وقالت كلينتون إن طهران تحاول استغلال انتفاضات شعوب المنطقة لتحقيق أهدافها وإشعال اضطرابات على نطاق أوسع بينما تقمع الحركة الإصلاحية داخل إيران . وأوضحت الوزيرة أنه لا توجد أدلة حتى الآن على تورط طهران في التحريض على الاحتجاجات لكن واشنطن ترى أنشطة إيرانية للاستفادة من هذه الانتفاضات .