تعهد وزير الثقافة الدكتور عماد أبو غازي بحل أزمة عمال المطابع بالهيئة المصرية العامة للكتاب سريعا، والتمسك برئيس الهيئة الدكتور أحمد مجاهد، الذي قدم استقالته يوم السبت الماضي، وذلك عقب لقاء الوزير مع عدد من المثقفين. وقال مثقفو الهيئة المصرية العامة للكتاب، في بيان مساء الاحد، "إننا لن نقبل بأي شكل من أشكال الفوضى وإثارة أعمال الشغب التي تؤدى إلى تعطيل العمل وعجلة الإنتاج بالمؤسسة". وطالبوا الدكتور أحمد مجاهد بالاستمرار فى عمله واستكمال إنجازاته العديدة التي وصفوها بالملموسة، والتي بدأها منذ توليه رئاسة الهيئة، كما طالبوا بحماية المؤسسة ومعاقبة من تسبب في هذه الفوضى ومن تعدى على رئيس الهيئة وأيضا من يهدد المطالبين باستمراره. ووصف المثقفون "مطالب من قاموا بها" بأنها "غير منطقية وغير قانونية"، وأوضحوا أن عمال اليومية طالبوا بتعيينهم وهذا أمر خارج عن إرادة رئيس الهيئة ولم يحدث في أي مؤسسة حكومية أن تم تعيين عمال اليومية، كما طالب البعض بصرف مكافأة عن معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي تم إلغاؤه في يناير الماضي، ومكافأة مكتبة الأسرة التي لم تطبع بعد. من جانبه، قال الدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، عقب اجتماعه مع وزير الثقافة عماد أبو غازي مساء أمس الأحد، إن الوزير تمسك بوجوده في منصبه كرئيس لهيئة الكتاب على أن تحل جميع مشاكل عمال المطابع والمشكلات الأخرى في الهيئة . وأضاف أنه سيحضر افتتاح معرض الاسكندرية للكتاب وتكنولوجيا المعلومات الذي سيعقد اليوم الاثنين في مدينة الاسكندرية، مشيرا إلى أن اتحاد الناشرين المصريين تمسك أيضا بحضوره . وأعرب مجاهد عن سعادته بتقدير وزير الثقافة وأكد أنه سيعمل بكل جهده على استكمال انجازات الهيئة. وكان مجاهد قد قدم السبت استقالته إلى مكتب وزير الثقافة، على خلفية تظاهر عمال المطابع ضده يوم الخميس الماضي، وقال في تصريحات إنه لا يقبل الإهانة، مشيرا إلى أن مطالبات العمال تتعلق بمكافآت إصدارات مكتبة الأسرة التي لم يصدر منها ولا عدد واحد. اقرأ ايضا: عاملو ''تعمير سيناء'' يرفضون فض اعتصامهم