قال الرئيس الباكستاني السابق الجنرال برفيز مشرف إنه ينوي العودة الى باكستان اواخر الشهر الحالي. يذكر ان مشرف يواجه احتمال القاء القبض عليه عند عودته الى باكستان بتهمة التقاعس في توفير الحماية الكافية لرئيسة الوزراء السابق بينظير بوتو قبيل اغتيالها في عام 2007. وكان الرئيس السابق، الذي ينفي كل التهم الموجهة ضده، يقيم في المنفى منذ تنحيه عن الحكم في عام 2008. وطلب مشرف من انصاره في حديث وجهه اليهم من دبي الاستعداد للانتخابات المقبلة. وكان مشرف قد شكل حزبا سياسيا يدعى الرابطة الاسلامية لعموم باكستان ينوي خوض الانتخابات من خلاله. وقال مشرف لانصاره المحتشدين في كراتشي إنه سيعود الى باكستان الى السابع والعشرين من يناير / كانون الثاني الحالي، وانه ينوي المشاركة في الانتخابات المنوي اجراؤها في عام 2013. وقال لقد هددت وحذرت، ولكني لست من اولئك الذين يخافون او يتراجعون. لقد شاركت في عدة حروب. ساعود الى باكستان. ووصف الرئيس السابق القضايا المرفوعة ضده بأنها لا اساس لها وانها مدفوعة سياسيا. وكان الجنرال مشرف قد قاد حكومة عسكرية حكمت باكستان بين عامي 1999 و2008. وكان مناصروه قد هزموا في الانتخابات العامة التي اجريت عام 2008، واضطر مشرف الى التنحي في اغسطس / آب من ذلك العام بعد ان هدد بالخلع. ويرأس باكستان حاليا الرئيس آصف علي زرداري، زوج بينظير بوتو.