فتح صفحة جديدة والباب مفتوح أمام جميع اللاعبين.. ذلك هو الشعار الذي رفعه الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول بقيادة الأرجنتيني كوبر. وذلك بعد تأهل الفراعنة إلي نهائيات كأس العالم روسيا 2018. وحرص كوبر ورفاقه علي ترجمة هذا الشعار عمليا. من خلال اختياراته لقائمة اللاعبين المحترفين. التي تم الإعلان عنها لمواجهة المنتخب الغاني. في الجولة الأخيرة من التصفيات الإفريقية للمونديال.. القائمة ضمت عمرو وردة لاعبپأتروميتوس اليونانيپبعد أزمته الأخيرة مع فريقه السابق. والحديث عن تورطه في فضيحة أخلاقية كانت سببا في استبعاده من قائمة المتتخب لمباراتي الكونغو وأوغندا رغم استدعائه في البداية. بالإضافة إلي عودة شيكابالا لصفوف المنتخب. واستدعائه للمرة الأولي تحت قيادة كوبر. حيث كانت أخر مرة لعب لصفوف المنتخب تحت قيادة شوقي غريب. هذا بالإضافة إلي استدعاء عمرو مرعي لاعب النجم الساحلي للمرة الأولي. وكلها خطوات تؤكد أن كوبر بدأ تدعيم صفوف الفراعنة بعناصر جديدة. وهو ما يعطي الأمل لعدد كبير من اللاعبين الذين يرغبون في الانضمام للمنتخب المرحلة المقبلة. والفوز بشرف المشاركة في كاس العالم. كوبرمنذ توليه المسؤولية الفنية للفراعنة. اعتمد علي مجموعة من الأسماء لم تتغير إلا في أضيق الحدود. واستبعد خلال الفترة الأخيرة عدد من اللاعبين لأسباب غير فنية. وذلك لخلافات عديدة مع هؤلاء اللاعبين. وكانت الجماهير تطالب الجهاز الفني بضرورة ضمهم. وتنحية أي خلافات غير فني. وبعد التأهل للمونديال وعد بفتح صفحة جديدة. وهو ما حدث بالفعل مع شيكابالا. الذي تألق في عدد من المباريات مع فريقه في الدوري السعودي هذا الموسم. ليعطي الأمل أمام ضم عدد آخر من اللاعبين خلال المعسكرات المقبلة. بعدما رمي الجهاز الفني الكرة في ملعب اللاعبين أنفسهم. وهي الخطوة التي كان ينتظرها عدد من اللاعبين وفي مقدمتهم.. **عماد متعب عودة شيكابالا للمنتخب. ربما تعطي الأمل للحرس القديم من اللاعبين. الذين ابتعدوا عن المشاركة مع الفراعنة منذ فترة طويلة. وفي مقدمتهم عماد متعب مهاجم الأهلي. الذي أثار العديد من المشاكل مؤخرا مع الجهاز الفني بسبب جلوسه علي دكة البدلاء وطلبه الحصول علي فرصة. وسط مؤشرات قوية برحيله عن الأهلي في يناير المقبل للحصول علي فرصة اللعب. أملا في استعادة مستواه المعهود للعودة للمنتخب من جديد. **وليد سليمان ظلت العلاقة متوترة إلي حد كبير بين الجهاز الفني ولاعب الأهلي. ووصلت إلي حد التراشق الإعلامي بينهما في أحد المرات وعادت الأمور إلي طبيعتها بعد اعتذار اللاعب. وقام الجهاز الفني بالتراجع وضم اللاعب لمعسكر المنتخب علي فترات. وشهدت الفترة الأخيرة تألق ملحوظ لوليد مع الأهلي في الدوري وبطولة إفريقيا. ونال إشادات واسعة بمستواه. فسرها البعض بأنها محاولة منه لإقناع كوبر بضمه لقائمة المونديال. خاصة أنه شارك مع المنتخب والأهلي في حصد مختلف البطولات القارية. **باسم مرسي أصبحت الكرة الآن في ملعب باسم مرسي. فالجهاز الفني فتح صفحة جديدة وأكد بالفعل أنه مستعد لضم أي لاعب يثبت جدارته وأحقيته بالانضمام لصفوف المنتخب. بغض النظر عن أي حسابات وعوامل أخري. وأن انضمامه للمنتخب لم يعد متعلقا بأزمته الأخيرة مع الجهاز الفني. وإنما مرتبط باستعادته لمستواه وقدرته علي العودة من جديد إلي حجز مكان أساسي في تشكيل فريقه.