ترتيبات واستعدادات يجريها مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة هاني أبو ريدة. استعدادا لمباراتي المنتخب الوطني الأول أمام نظيره الأوغندي المقرر لهما نهاية أغسطس المقبل ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018. حيث يحاول مجلس الجبلاية التجهيز جيدا للمباراتين لأن الفوز بهما يضع للمنتخب الوطني قدما في مونديال روسيا ويسهل من مهمته كثيرا للوصول لكأس العالم بعد غياب دام أكثر من 28 عاما. ويسعي الاتحاد لحضور أكبر عدد من الجماهير لدعم ومساندة المنتخب خلال اللقاء الذي سيقام في القاهرة. لبث الثقة في نفوس اللاعبين والضغط علي الفريق المنافس. مجلس الجبلاية أيضا نجح خلال الفترة الأخيرة في حسم مزايدة رعاية الاتحاد بأكبر عائد مادي في تاريخ الاتحاد مقابل 405.5 مليون جنيه خلال خمس سنوات. وهي الخطوة التي حققت مكاسب مادية كبيرة للاتحاد والأندية معا. حيث وعد مجلس الجبلاية بصرف شيكات لدعم ومساندة الأندية قبل بداية الموسم الجديد. ومن جانبه أكد حازم إمام عضو الاتحاد أن الجبلاية تحاول التعامل مع مشاكل الأندية. وإيجاد حلول لها بدلا من التعامل معها بسلبية كما كان يحدث من قبل. مؤكدا أن الاتحاد يتعامل مع العديد من المشاكل الموسم الحالي ويسعي لعلاجها وتلافيها الموسم المقبل وقال: ** بلا شك مباراتي أوغندا صعبتين للغاية لأن الفوز بهما يضمن للمنتخب التأهل إلي كأس العالم. ورغم أن المنتخب الأوغندي متواضع الإمكانيات. ولكن الاستهتار بأي منتخب يعيد مواقف صعبة تعرض لها المنتخب أمام منتخبات مماثلة. ** لدينا منتخب قوي يضم لاعبين مميزين وجهازا فنيا علي أعلي مستوي. وقادرين علي تحقيق الفوز بدعم الجمهور العظيم الذي سيحضر اللقاء. وكل الدعم والمساندة للجهاز الفني بقيادة كوبر واللاعبين لتحقيق الفوز في هذه المباراة. ** التعثر الأخير أمام المنتخب التونسي. والخسارة التي تعرض لها منتخبنا ستكون دافعا قويا للاعبين والجهاز الفني. وهذه الكبوة ستجعل الجميع حريصا علي تحقيق الفوز. والجهاز الفني قادر علي حل المشاكل والثغرات التي ظهرت في مباراة تونس. وكلنا ثقة فيه. **الفوز بنقاط مباراتي أوغندا يجعل وضع المنتخب جيد للغاية فهو بذلك يبتعد بالصدارة عن أقرب منافسيه . وهذا يعطينا أفضيلة في خطف بطاقة التأهل لكأس العالم. ** المزايدة الأخيرة للجبلاية تحسب لمجلس الإدارة الذي حقق أكبر عائد لبيع حقوق رعاية الاتحاد والمنتخبات الوطنية في تاريخ الاتحاد بهذا المبلغ الكبير. وفي النهاية هذه المزايدة ستقود مزايدات الأندية للارتفاع أيضا. وستعود بالنفع علي الأندية والمنتخبات الوطنية. **بلا شك طول الموسم الحالي. أثر سلبيا علي مستوي الفرق المشاركة في البطولات القارية. فلا يوجد أي فرق في العالم تشارك في مسابقات لمدة سنة كاملة تقريبا. فلاعبي الأهلي والزمالك وسموحة يشاركون في مباريات منذ سبتمبر الماضي. وكلها بسبب ظروف خارجة عن إرادة الجميع فالتوقفات الطويلة التي ضربت المسابقة كانت السبب في هذه المشكلة. ** من أبرز الأزمات والمشاكل التي نسعي لحلها هي إنهاء المسابقات مبكرا. فالموسم المقبل يجب أن ينتهي بنهاية مايو المقبل. وما حدث الموسم الجاري نتيجة تراكمات المواسم السابقة. وأسوأ مشكلة تواجه الدوري هي مباريات إفريقيا التي لا يتم تحديد مواعيد محددة لها مثلما يحدث في البطولات الأوروبية.