إجراءات مشددة اتخذتها وزارة الداخلية لتكثيف الوجود الأمنى فى شوارع القاهرة عقب التعليمات التى وجهها منصور عيسوى وزير الداخلية، خلال اجتماعه بقيادات الوزارة، والتى شدد فيها على ضرورة استمرار الوجود الأمنى فى الشارع، والضرب بيد من حديد على الخارجين عن القانون من البلطجية، وإعادة الأمان إلى الشارع المصرى مرة أخرى. يأتى هذا خلال الاجتماع الذى عقده وزير الداخلية مع ضباط وأفراد الشرطة، وبعض المدنيين، وذلك للوقوف على مقترحاتهم التى تهدف إلى تطوير الأداء الأمنى، بعد الأحداث التى شهدها استاد القاهرة الدولى، وقيام مجموعة كبيرة من ألتراس الأهلى بالتعدى على ضباط وأفراد الشرطة الموجودين لتأمين المباراة، والتى أسفرت عن إصابة العشرات من جانب القوات، وتحطم سيارات أخرى تابعة للمواطنين وللإدارة العامة للمرور، فيما استنكر اللواء عيسوى ما وصفه بالهجوم الشديد من قبل بعض وسائل الإعلام والصحفيين على رجال الداخلية، قبل أن يطالب قيادات الوزارة بدراسة المقترحات الأمنية، وتفعيل ما سبق اتخاذه من قرارات من شأنها تحقيق الاستقرار الوظيفى المنشود لتفعيل أهداف وسياسات الشرطة المصرية فى تلك المرحلة المهمة من تاريخ البلاد، كما أبدى الوزير حرصه على التواصل بين القيادات الأمنية وجميع العاملين بهيئة الشرطة من خلال لقاءات واجتماعات دورية، والالتزام باتباع القنوات الشرعية فى عرض أى مطالب. واختتم الوزير حديثه بقوله «الناس عايزانة نضرب بيد من حديد على البلطجية».