يدعون الفضيلة، وفي نفس الوقت يبحثون عن الفضيحة، حتي ولو كانت علي حساب الاعراض، فهم يعيشون بيننا، ذئاب في الاصل لكن في اجساد "بني ادميين". وقعتان ابطالهما من هواة ممارسة الرذيلة وتصوير الساقطات في غرف النوادى الرياضية، لكنهما فى الاصل كشفا عن مئات من المجرمين الاخرين الذين يعيشون بيننا، نعم كشفا عن الذين يلهثون وراء فيلم بورنوا من اجل مشاهدة اجساد الساقطات وهى تتلوى فى بحور الذة والمتعة، كشفوا ايضاً عن تجار تلك الافلام ونشرها فى الاسواق من اجل تحقيق مكسب سريع من المال، حتى ولو كان الثمن هو اجساد بشر يستحقون الموت رجماً بدلاً من الحبس. الاسبوع الماضى، كشفت الاجهزة الامنية، واوراق التحقيقات عن فضيحة جنسية جديدة، بطلها حسب ما اطلق عليها تجار الجنس "عنتيل" جديد لكن فى محافظة البحيرة وتحديداً فى قرية "قليشان"، لكن فى بين سطور التحقيقات، فضائح جديدة لتجار العرض والاجساد. قبل ان تضمد جراح المجتمع من فضيحة عنتيل المحلة، الذى مارس الرذيلة مع قرابة 25 امرأة داخل صالة الكاراتية بنادى المحلة، ومع سطوع شمس الحقيقة، وبيان كذب تجار الاعراض بأن تلك الساقطات لم تكن واحدة منهم زوجة لاة من الشخصيات العامة، كان المجتمع على موعد مع فضيحة جديدة، فى احدى القرى التابعة لمحافظة البحيرة.