الإعلانات العملاقة التي يطلق عليها في لغة أهلها أوت دور وبالبلدي إعلانات الطرق التي وضعت علي كوبري أكتوبر في أماكن متعددة لتعلن بسذاجة (أكتشف مراكز الشباب) ، ياحلاوة أيه الفلوس اللي طايرة في الهواء دي ومين وهو سايق رايح شغله أو راجع بعد يوم عمل شاق حيصدق الكلمتين الهبل دول اللي ملهمش ولا معني غير تضييع الفلوس علي الفاضي ، قد تكون شركات الإعلانات أهدت هذه المساحات لوزارة الشباب وهذا احتمال ضعيف جدا ،لأن الحداية مبتحدفش كتاكيت، وقد تكون بادلتها هذه الأماكن بمشروع الإعلانات علي أسوار مراكز الشباب وتلك مصيبة ، لأن المشروع كان الهدف منه توفير أموال بعيدة عن خزانة الدولة لتطوير مراكز الشباب فإذا بيعت إعلانات علشان يعملوا إعلانات تانية يبقي قول علي التطوير السلام أو سلم له علي المترو!