شهدت منطقة ابو النمرس بالجيزة جريمة قتل بشعة حيث قام عامل بطعن شقيقته اكثر من 20 طعنة فى القلب والصدر ولم يتركها الا وهى جثة هامدة بسبب سوء سلوكها وممارستها الرزيلة مع الرجال من اجل اشباع رغبتها الجنسية ولم يكتفى بذلك بل خرج الى اهالى القرية بسلاح الجريمة وهو يصيح "غسلت شرفى ورفعت رأس عيلتى الى مرمغتها فى التراب" وبعد ذلك قام بتسليم نفسه الى قسم الشرطة معترفا بارتكابه الجريمة. وطنية او نعمات كما تعرف فى اوكار الليل وعند شباب القرية ... امرأة لعوب تزوجت ثلاث مرات لم تدم كل زيجة اكثر من 6 شهور وتطلق بسبب انحلالها وسوء سلوكها ، فى البداية تزوجت بشاب مفعم الرجولة فى مثل عمرها ولكن لم يستمر زواجهم طويلا بسبب سلوكها السئ ومعرفتها بالعديد من الرجال ولذلك طلقها وارسلها الى اهلها عسى أن تتعظ!! ولكنها استمرت على ماتفعله حتى ذاع صيتها بين شباب القرية وكان الحديث عليها هو الشائع فى المجالس الخاصة قبل العامة، فكانت لدى المجنى عليها حالة غريبة من الاحتياج للجنس فلم تكن تكتفى بشخص واحد بل كانت تعرف اكثر من شخص تمارس معهم الرزيلة بدون اى اكتراث لامكانية معرفة عائلتها بماتفعله حتى عرف شقيقها توبة ماتفعله فقام بطعنها اكثر من 20 طعنه فى قلبها وصدرها حتى فارقت الحياة لكى يغسل عارة ثم قام بتسليم نفسه الى مركز الشرطة معلنا انه قتل شقيقته حتى يغسل عاره ويعيد شرف عائلته . " الانتقام " توبه.ع عامل 28 سنه شقيق المجنى عليها كان كلما يخرج الى الشارع يجد نظره غريبة فى عيون شباب القرية ... نظرة سخرية ، وكانوا يتهامسون فيما بينهم لم يكن يثير هذا المشهد توبة فهو من عمله الى المنزل ولايفرق معه اراء الناس ولكن فى يوم من الايام اراد ان يعرف فيما يتهامسون عليه حتى اخبره احدهم بحقيقة شقيقته التى لايوجد شخص الا ويعرف سلوكها المشين وانها تتنقل بين احضان الرجال صعق توبه مما سمعه ولم يصدق بل انه تعارك مع الشخص الذى اخبره وذهب سريعا الى منزله غير مصدق لما سمعه ويدخل على شقيقته وهو يصرخ فيها ولكنها نظرت له بعدم اكتراث واخبرته انها لم تفعل شئ وكل الذى يحدث ماهو الا غيرة من بعض النسوة بسبب جمالها ويجب عليه عدم تصديق مثل هذه الاشاعات ولكن الشك بدأ يدخل قلبه لذلك اخذها معه الى بيت عمها حتى تكون فى يد امينه ولكنها لم تتعظ واستمرت فى طريقها وكانت تستغل فترة غياب العم وانشغال اهل البيت فى الخروج ومقابلة الرجال لممارسه الرزيلة معهم حتى جاء اليوم الموعود حضر شقيقها الى المنزل وشاهد وشاهد التليفون الخاص بشقيقته وهو يرن من غير انقطاع ليرد عليه ليفاجأ على الطرف الاخر احد الرجال الذى يبادرة بالحديث انه منتظر حضور المجنى عليها حتى يفعلوا مافعلوه سابقا من ممارسة الرزيلة لتغلى الدماء فى عروق المتهم فأحضر سكينا وجلس ينتظر حضور اخته وعندما دخلت الى المنزل فاجأها المتهم والسكين فى يده وتحاول المجنى عليها الهروب لكنه يطعنها اكثر من 20 طعنه ولم يتركها الى وهى جثة هامدة ، تنتاب المتهم حالة من السعادة والرضا لانه استطاع اخيرا ان يغسل عاره فخرج الى شوارع القريو والسكين فى يده وهو يهتف انا غسلت شرفى وقتلت الفاجرة وبعد ذلك قام المتهم بالذهاب الى مركز شرطة ابو النمرس وتسليم نفسه للمقدم محمود عنتر رئيس المباحث واعترف بقتله لشقيقته وطنية .ع لكى يغسل شرفه لان المجنى عليها كانت على علاقات ببعض الرجال وكانت تمارس معهم الرزيلة من اجل المال والمتعة الحرام التى عشقتها . تلقى مامور مركز شرطة أبو النمرس بلاغا من الاهالى يفيد بمقتل ربة منزل على يد شقيقها، وأن المتهم ذهب إلى القسم وسلم نفسه للمقدم محمود عنتر رئيس مباحث أبو النمرس معترفا بارتكابه للجريمة من اجل الشرف وتبين من تحريات المباحث ان المجنى عليها تدعى وطنية .ع 22 سنه ربة منزل تزوجت 3 مرات لم تتعد كل زيجة اكثر من 6 شهور بسبب سوء سلوك الزوجة التى اشتهرت فى المنطقة بمشيها البطال وسوء سلوكها الذى جعلها حديث المجالس الخاصة والعامة فى القرية وهو الامر الذى ادى الى معرقة شقيقها بسلوكها فقام بأحضار سكين وفاجأ المجنى عليها وقام بطعنها عدة طعنات حتى فارقت الحياة ثم خرج من البيت وطاف القرية ويهو يحمل السكين ويصيح اخدت بتارى وغسلت عارى وتوجة بعد ذلك الى مركز الشرطة ليسلم نفسة ويعترف بإرتكابه الجريمة ليتحرر محضر بالواقعة . المتهم لاخبار الحوادث "لست نادم" التقت اخبار الحوادث بالمتهم الذى اعرب عن عدم ندمه على قتل شقيقته واخبرنا انه اذا عادت به الظروف مرة اخرى سينفذ فيها حكم الاعدام مئه مرة لانه لايوجد شئ اعز ولا اغلى من الشرف نعم انا قاتل لكنى قتلت من اجل شرفى وعرضى فكيف يعيش الانسان وشرفه مهدر ، "وطنية" خلت سيرتنا على كل لسان بأفعالها وتصرفاتها وسلوكها المشين كان لازم اتخلص منها حتى نستطيع ان نرفع عيوننا مرة اخرى وننظر فى عيون الناس واكد توبه على عدم ندمه على قتل شقيقته بل انه اذا تكررت الاحداث سيقوم بقتلها مرة اخرى لان مافيش حاجة غير الشرف سألناه كيف ارتكبت الجريمة ؟ اجاب بأنه فؤجى عند رده على هاتف شقيقته بشخص يخبره انه منتظر حضورها حتى يمارسوا الرزيلة مرة اخرى ووجد هناك بعض التسجيلات داخل الهاتف تثبت هذا الامر فقام على الفور بأحضار سكين وانتظار حضور شقيقته وعندما حضرت قام بطعنها عدة طعنات متتاليه حتى فارقت الحياة ثم خرجت للناس واخبرتهم بتخلصى منها واستعادة شرفى المسلوب وقمت على الفور بتسليم نفسى لمركز الشرطة لانى لم افعل شئ غلط .