لم يتوقف طموحه عند حد حصوله علي بكالوريوس النظم والمعلومات لكنه قرر ان ينافس في تصميم البرامج والالعاب الخاصة بالاطفال ويبيعها عبر الانترنت فحقق شهرة واسعة بعد تطويرها بشكل مستمر يناسب الذوق العربي مما جعله احد المنافسين في مصر والوطن العربي لشركات" سوني" و"كونالي"پ و"اي ايه سبورت" اشهر مصممي الالعاب الالكترونيةپ في العالم. استطاع هشام علي السيد محمود ابن منطقة المرج بالقاهره فرض نفوذهپ علي سوقپ العاب الذكاء في مصر ولم يكتف بانتاجها الكترونياپ فقرر تصنيعها من خامات طبيعية فاخترق عالماً جديداً ابهر زبائنه واصبح يمنح لعبة ذكاء مجانية من الخشب لكل من يحصل علي لعبة الكترونية ومن هنا بدأت العديد من الشركات والمكاتب التعاقد معه لتصنيع كميات هائلة من انتاجه. حاول في البداية استغلال امكانياتهپالمحدودة للوفاء بالتزاماته نحو الشركات لكن ضيق ذات اليد منعه من ذلك فلجأ الي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتمويل شراء ماكينات ليزر خشبيةپبعد الحصول علي العديد من كورسات البرمجة الخاصة بالليزر وبعد تحقيق حلمه في امتلاك مصنع علي مساحة300 متر بدأ تلقي العديد من العروض لتصنيع انتيكات خشبية وفوانيس واباجورات وديكورات ونتائج العام الجديد بالإضافة الي تصميم واجهات الشركات والمصانع وكل ما يتعلق بمجال الاركت الخشبية ودارت عجلة الانتاج باقصي سرعة واخترقپعالم الدعاية والاعلان من اوسع ابوابه. ومع النجاح الكبير الذي حققه بدأ في تسويق منتجاته عبر عدد من المكاتب المتخصصة في التصدير وبالفعل لاقت قبولا غير متوقع في الاسواق الخارجية التي قررت التعاقد معه لتوريد كميات هائلة من منتجات الاركيت لذا قرر مضاعفة ساعات العمل ليل نهار خاصة في المواسم للوفاء بالتزاماته المحلية والدولية. يناشد هشام الشباب المصري البحث عن افكار قابلة للتطبيق علي ارض الواقع ودراستها جيدا و طرق باب جهاز المشروعات للتمويل و إقامة المعارض وعدم انتظار الوظائف الميري التي تسرق العمر وتضر الاقتصاد ولاتسمن ولا تغني من جوع.