شرم الشيخ - أشرف عبدالظاهر: عمت مظاهر الفرحة والبهجة وجوه أصحاب الفنادق والقري السياحية بعد وصول أول طائرة تصل من روسيا وأكدوا أنها بادرة خير ونماء لانتعاش السياحة وحركة البيع والشراء في البازارات والمحال التجارية بمجرد وصول السياح الروس الذين يمثلون أعلي نسبة إشغالات في الفنادق طوال السنوات الماضية.. وفي نفس السياق أتمت محافظة جنوبسيناء استعداداتها لاستقبال السياحة الروسية بكافة قطاعاتها المطارات والفنادق والمنتجعات السياحية رغم تباين آراء بعض المستثمرين حول ذلك فالبعض يقول إننا جاهزون لاستقبال السياحة الروسية والبعض الآخر يري أننا نفتقد للعنصر البشري المؤهل لاستقبالهم. في البداية يقول اللواء خالد فودة محافظ جنوبسيناء إننا جاهزون لاستقبال جميع السائحين من مختلف الجنسيات الروسية والإنجليزية والإيطالية وغيرها من الجنسيات المختلفة وأن هذا ليس من الآن ولكن منذ فترة طويلة حيث تم تأمين مدينة شرم الشيخ تأمينا كاملا منذ نزول السائح من الطائرة وحتي خروجه من المطار وأثناء إقامته بالفندق وتحركاته داخل المدينة وأيضا يجري التنسيق بين الشرطة والبدو لتأمين السائحين أثناء رحلات السفاري والعشاء البدوي الجبلي حيث تم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة بمطار شرم الشيخ وكذلك مراقبة شوارع المدينة من خلال كاميرات المراقبة بكافة الميادين. ومن ناحية أخري تباينت آراء المستثمرين حول استعدادهم لاستقبال السياحة الروسية. يقول فكري طاهر مدير أحد المشروعات السياحية بشرم الشيخ إننا مستعدون لاستقبال عودة السياحة الروسية مرة أخري خاصة وأننا قمنا خلال الفترة السابقة التي كان يعاني فيها قطاع السياحة من انخفاض في نسبة الإشغالات بإصلاح المرافق بكافة المشروعات السياحية وتم إعادة تجميل المدينة مرة أخري لتجذب أنظار السائحين وأن المنتجعات السياحية ليس بها أي مشاكل في استقبال السياحة الروسية فالشعب الروسي يعشق مدينة شرم الشيخ ويعتبرون المصريين أصدقاء لهم. ويؤكد وجدي سعد الخبير السياحي ضرورة إعادة تأهيل العنصر البشري الذي يعمل بقطاع السياحة استعدادا لعودة السياحة الروسية مرة أخري خاصة وأننا غير مستعدين لاستقبال السياحة الروسية لسببين الأول أن الغرفة الفندقية بحالة يرثي لها والثاني أن القائمين علي السياحة من العمالة المؤقتة تفتقر للخبرة حيث إن معظم العمالة التي كانت علي مستوي عال من الكفاءة والخبرة تركت العمل لضعف ميزانية المنشآت السياحية بعد انخفاض نسبة الإشغالات وقامت تلك المنشآت باستبدالهم بموظفين ليس لديهم خبرة. وأشار حسام الدين عمر مدير عام أحد المشروعات البحرية والغوص إلي ضرورة عمل محاضرات توعوية وثقافية في معاملة السائح من أول سائق التاكسي وحتي البائع في البازارات ووأن يتم حسن معاملة وضيافة زائر المدينة ويتساءل ما المانع عندما يقدم السائح علي شراء هداياه من البازارات أن يتم استقباله والترحيب به وأن يتم إعطاءه هدية بسيطة مثل ميدالية وغيرها من الهدايا حتي يشعر لاسائح بمدي الحفاوة التي استقبل بها وعدم زيادة الأسعار عليه بطريقة تجعله يشعر أنه يتم استغلاله. وأكد مصدر مسئول بالسياحة ضرورة التركيز علي العنصر البشري وتأهيله خلال الفترة القادمة لاستقبال السياحة الروسية داخل الفنادق للوصول إلي أعلي مستوي معين من الكفاءة وذلك بالتنسيق بين وزارة السياحة والمنشآت السياحية أما بالنسبة لكل ما هو خارج المنشآت السياحية هو من اختصاص المحافظة والمحليات من خلال سن قوانين وغرامات علي كل من يخالفها وبذلك نكون قد استطعنا توزيع الأدوار حتي يستطيع كل فرد أن يركز في مكان عمله وينجح في أداء مهامه. الملك رمسيس يعود لمسقط رأسه في زفة عالمية الأقصر أحمد السعدي: أكد الدكتور محمد بدر محافظ الأقصر أنه سيتم خلال أيام إزاحة الستار عن تمثال الملك رمسيس الثاني بواجهة معبد الأقصر بعد انتهاء اللمسات الأخيرة لأعمال الترميم وإعادة التركيب وذلك في حفل عالمي بحضور الدكتور خالد العناني وزير الآثار ووسائل الإعلام العالمية. وقال بدر إن البعثة الأثرية المصرية بقيادة الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار تقوم بمجهود متميز للحفاظ علي آثار مصر وكنوزها الحضارية من خلال الاكتشافات المتتالية وأعمال الترميمات الموسعة بكافة المناطق الأثرية بالمحافظة مؤكداً تقديم كافة التسهيلات والمساعدة اللازمة لإنجاز المشروعات الأثرية المختلفة والهادفة إلي تقديم منتج أثري متنوع وجديد أمام السياح من مختلف دول العالم. من جهته قال الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار ورئيس البعثة الأثرية المصرية المشرف الأول علي أعمال ترميم وتركيب ونصب التمثال أنه لم يتحدد بعد الموعد النهائي لكشف الستار عن التمثال وهو ما سيتحدد في الأيام المقبلة وأنه حدث ينتظره العالم أجمع. وأضاف أن فريق البعثة المكون من الأثري أحمد العربي مدير معبد الأقصر و20 من الأثريين والمرممين ومعهم 30 عاملا قاموا بمجهودات كبيرة خلال الشهور الماضية حتي نجحوا في إعادة نصب وتركيب التمثال بموقعه الأصلي في الواجهة الشرقية لصرح المعبد. وأكد أن الدكتور خالد العناني وزير الآثار يقدم كل الدعم والثقة لرجال الآثار بمختلف القطاعات وأن تركيب التمثال هو واحد من عشرات المشروعات الجارية لإعادة المعالم الأثرية لطبيعتها الأولي فيما قدم الدكتور محمد بدر محافظ الأقصر كل أشكال الدعم اللازمة للقيام بهذا المشروع الكبير وغيره من المشروعات. وكان وزيري قد أشار خلال فعاليات افتتاح التمثال الثالث للملك رمسيس إلي الطبيعة الأولي لواجهة المعبد مؤكداً أن صرح معبد الأقصر كان أمامه 6 تماثيل لم يتبق منها حالياً إلا تمثالين وآخر من الجهة الغربية وبجوار هذا التمثال كان هناك تمثال آخر من الجرانيت الرمادي وتعرض في القرن الرابع أو الخامس الميلادي لأعمال التكسير إلي أكثر من 84 قطعة. والموجود منه تقريباً يمثل 60% فقط من التمثال والأجزاء الباقية مفقودة وبالفعل نجحت البعثة في إعادته لموقعه في أبريل العام الماضي أما التمثال الجديد فتبين أنه تعرض أيضا للتحطيم منذ أكثر من 1600 سنة حيث انتهت أعمال التسجيل والتوثيق ثم الترميم وتركيب قطع التمثال والذي يبلغ ارتفاعه تقريباً 13 مترا بوزن يصل إلي حوالي 70 طناً من حجر الجرانيت الأسود. مشروعات جديدة.. لتطوير أشمون حل مشاكل مياه الشرب.. الاهتمام بقري المنتجات الحرفية المنوفية ماهر عباس وعبدالناصر عبدالله ومحمد زكريا: مركز أشمون أحد أكبر مراكز محافظة المنوفية بعد مركز السادات وبوابة لمحافظتي القليوبية والجيزة.. ويقع المركز علي فرع دمياط والرياح المنوفي والرياح الناصري ما جعل له ميزة نسبية انعكست علي الحركة التجارية لمركز أشمون وقراه التي تضم عدة قري لها شهرة عالمية كقرية ساقية أبوشعرة أشهر قرية في صناعة السجاد وقرية جريس التي تعد الأشهر في إنتاج الأواني الفخارية. يقول المهندس عبدالحكيم الزفزافي رئيس مركز ومدينة أشمون إن المركز استفاد من موقعه الجغرافي كثيراً وأصبح مركزاً تجارياً لقري غرب الرياح الناصري بما يتوفر به من منتجات تجارية مختلفة. شهدت مدينة أشمون نهضة مهمة مؤخراً حيث تم تجميل مدخلها بشكل لافت يرشحها لواحدة من أفضل مراكز وطرق المنوفية مقارنة بمدنها الأخري.. وإن كان لايزال جسر النيل علامة سلبية علي طرق أشمون من مدخل القناطر القريب من السجن حتي ساقية أبوشعرة للقادمين إلي سنتريس. يسعي الزفزافي لإيجاد حلول جذرية لمشاكل الصرف الصحي وتدقيق التخلص من منها عبر سيارات الكسح المنتشرة في القري التي تعاني أيضا.. وهناك حلول جذرية لمشاكل المياه التي تعتمد علي الطلبات التقليدية. استطاع المهندس الزفزافي خلال الفترة القليلة التي تولي فيها مهام عمله بالمركز أن ينهي كثيرا من المشروعات التي كانت قد طال انتظارها ومنها تغذية القري بالمحولات الجديدة واللمبات الليد لتوفير الكهرباء مع تجميل مدخل المركز من نقطة التلاقي مع مركز الباجور في سنتريس ونقطة التلاقي مع القليوبية من القناطر الخيرية. نجح الزفزافي في بحث مشاكل قرية السجاد ساقية أبو شعرة وكذلك قرية الفخار جريس لجعلهما قري نموذجية في الإنتاج ومساندة أصحاب الصناعات الحرفية والتقليدية. وفي مجال الشباب استطاع حل كثير من المشاكل بضرورة توفير ملاعب للشباب ورفع القمامة من القري وتوفير مساحات أراض لإقامة ملاعب في القري التي ليس بها ملاعب ليمارس الشباب نشاطهم بها. يحسب للزفزافي حل مشاكل الضغط العالي وسط الكتل السكنية مع تكسية السلوك الكهربائية للحفاظ علي الأهالي. وتم تجديد لمبات بنسبة 95%. المعروف عن الزفزافي أنه من هؤلاء رؤساء المدن الذين يفضلون العمل الميداني وقد فتح مكتبه دون موعد لجميع المواطنين لتقديم شكواهم.. وقد كان مركز أشمون أول مركز في مصر تنخفض فيه أسعار اللحوم بنسبة كبيرة وصلت إلي مائة جنيه. إنهاء أزمة مطبات جسر النيل تجاوب الزفزافي مع شكاوي القري ال 14 علي جسر النيل من المطبات وتطوير الطريق وتم يوم السبت الماضي تشكيل لجنة من المرور والشرطة وحضور رؤساء القري وبدأت رفع المطبات العشوائية وسوف يتم إنهاء جميع الشكاوي الخاصة بهذا المشروع. وفي مجال الصحة ارتفعت الحضانات إلي 48 حضانة وتمت زيادة طاقة مستشفيات أشمون 50 سريراً وزيادة وحدات غسيل الكلي إلي 28 وحدة. وفي مجال التعليم ارتفع عدد المدارس من التعليم الأساسي إلي 376 مدرسة و104 معاهد أزهرية.. وتتضمن الخطة تجديد المدارس المختلفة كمدرسة محمد نافع بقرية كفر صراوه. أكشاك الشباب واتخذ الزفزافي قراراً بتجهيز شارع "مصر" وسط أشمون للشباب لتوفير 120 كشك للمنتجات المختلفة. ويجري حالياً دراسة للنهوض بالقري المنتجة لمنتجات الحلاوة وجريس الفخار للمنتجات الصدفية وساقية أبوشعرة للسجاد بحيث تتم إقامة معارض لهذه القري لتشجيع منتجاتها وتسهيل مشاركتهم في المعارض المتخصصة تحت رعاية السكرتير العام الدكتور أيمن مختار. توصيل الغاز وقد بدأ العمل لتوصيل الغاز لمركز أشمون بتخصيص 2400 متر مربع لعمل محطة في عزبة كفر الأحمر بقرية طاليا.