أتلفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددا من الأبواب والنوافذ الأثرية في الجامع القبلي خلال حصارها للمسجد الأقصي الذي أغلقته أمس واعتدت علي المصلين بالضرب وبقنابل غاز الفلفل قبل أن تنسحب وتسمح باقتحام مجموعة من المستوطنين لباحات الأقصي. قال شهود عيان من المرابطين في الأقصي إن المصلين تصدوا لقوات الاحتلال الذين يقدر عددهم بأكثر من 200 جندي بهتافات التكبير لمنع دخول 69 مستوطنا من باب المغاربة أعقبها اقتحام واسع لعناصر من الوحدات الخاصة بقوات الاحتلال والتي شرعت في محاصرة الجامع القبلي ثم تخريب عدد منها قبل اعتلاء سطح الجامع وقص أقفال مئذنة المغاربة وتحطيم نوافذ أثرية لتصوير المصلين المعتكفين ولإلقاء قنابل الغاز السامة التي تسببت بإصابات واسعة بين المصلين خاصة المرضي وكبار السن. وأضافوا إن ذلك تم بالتزامن مع اعتداء قوات الاحتلال علي المصلين أمام الجامع القبلي بالضرب أصيب علي أثرها مدير المسجد الاقصي الشيخ عمر الكسواني كما أصيب جندي من قوات الاحتلال في رأسه بعد ضربه بكرسي حديدي الأمر الذي دفع قوات الاحتلال لمصادرة كراسي المصلين الخاصة.