* كلف الرئيس جمال عبدالناصر الدكتور محمد عبدالقادر حاتم بإنشاء مبني مركزي لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة ليكون صوت مصر القوي في مجال الإعلام العربي والدولي وأنجز الدكتور حاتم المهمة علي أكمل وجه ولكفاءة هذا الرجل وإخلاصه لوطنه كلفه الرئيس أنور السادات رئيساً للجنة العليا لإعداد الدولة للحرب المحتومة لتحرير سيناء كما اختاره وزيراً للإعلام في فترة حاسمة من الصراع الحضاري والمسلح مع اسرائيل. * وبذلك تولي حاتم الجانب الإعلامي في خطة الخداع الاستراتيجي لحرب أكتوبر المجيدة والذي تولي التنسيق مع القوات المسلحة وكل أجهزة الدولة لتنفيذ هذه الخطة أثناء الحرب وقبلها. * ونجاح خطة الخداع الاستراتيجي أدي إلي تحقيق المفاجأة الاستراتيجية علي اسرائيل بعد الهجوم واقتحام القناة يوم 6/10/1973 وما تلاها من مفاجآت تعبوية وتكتيكية مما أدي إلي نصر أفقد العدو توازنه وغروره في ساعات وتمكنت قواتنا من تحطيم نظرية الأمن الاسرائيلي. * بث حاتم مجموعة من الأخبار من بينها اننا سنقوم بحالة طوارئ ونشر هذا الخبر في لبنان وبعض أجهزة الإعلام العالمية وعلي اثر ذلك قام موشي ديان بحشد قواته وكلفه ذلك ثلاثة ملايين دولار ليتكشف بعد ذلك اننا لم نقم بحالة طوارئ ومن بين هذه الخطة انه في أوائل أكتوبر 1973 اتبعت مصر وسائل وأساليب الإعلام بخداع وتضليل اسرائيل بحيث تأخذ مصر زمام المبادأة متبعة مبدأ المفاجأة الاستراتيجية السرية التامة وكانت رسالته الإعلامية للإذاعة العبرية تقول ان الحرب اثم كبير حرمته الأديان المختلفة وان اليهودية والمسيحية والاسلام أديان سماوية موحدة ترفض الحرب والقتل والدم. * ومثال ذلك عندما زار كورت فالدهايم سكرتير عام الأممالمتحدة المنطقة وتم تسريب أخبار أجهزة الاعلام العالمية بأن مصر أكدت لفالدهايم إيمانها بضرورة التسوية السلمية في الشرق الأوسط في حين ان كل الخطوات والإجراءات التي تم اتخاذها قبل وأثناء المعركة كانت مدروسة بعناية لتحقيق الأهداف الموضوعة وهكذا كان الدكتور حاتم متفوقاً علي نفسه مستوعباً الدور الوطني الذي يقوم به من خلال خطة الخداع الإسرائيلي التي نجح فيها باقتدار شهد له به الجميع. * والسؤال الآن هل يجود الزمن علي مصر بوزير إعلام في قامة وقيمة ومكانة الرائد العظيم أبو الإعلاميين دكتور عبدالقادر حاتم لإنقاذ ماسبيرو من عثرتها والذي نجح علي يده عشرات ومئات الإعلاميين الذين أسسوا معظم الإذاعات والتليفزيونات والفضائيات ونجح في تولي مسئولية ثلاث وزارات وهي الثقافة والإعلام والسياحة ونقترح بهذه المناسبة أن تعود وزارة الإعلام وأن يتم اختيار وزير الإعلام القادم من بين أبناء ماسبيرو وأن يسمي هذا المبني العريق باسم من أنشأه ورعاه ومن رفع صوت الإعلام المصري عالياً د. عبدالقادر حاتم بدلاً من ماسبيرو.