شهدت مدينة الضبعة تواجداً أمنياً كثيفاً لوضع اللمسات الأخيرة لتأمين المحطة النووية وتحولت المنطقة إلي خلية نحل من رجال الأمن علي كافة المستويات للتنسيق بين الأجهزة الأمنية لوضع خطة متكاملة لتأمين منطقة بناء المحطة النووية ودور كل قطاع في التأمين وتوفير المعدات والأجهزة اللازمة. بدأت روسيا إرسال الفنيين للبدء في العمل للرفع الجيولوجي للمنطقة ومسح كامل للتربة ومراجعة الإحداثيات الموجودة بالمنطقة والتي تعتبر من أهم المراحل في بناء المحطات النووية للتأكد من صلاحية تلك المناطق. أقامت الهيئة المصرية للمحطات النووية استراحات للخبراء والفنيين الروس حيث ستستقبل المنطقة ومعدات للبدء في الحفر وتجهيز المنطقة للبناء حيث سيبدأ الخبراء الوصول إلي المنطقة مع أول يناير القادم. أكد الحسيني أحمد السنوسي رئيس مدينة الضبعة أن الجهاز التنفيذي قام بعمل الاستعدادات اللازمة بتوفير كافة سبل الراحة للخبراء الروس حيث تم توصيل التيار الكهربائي لجميع الاستراحات والتليفونات وتشغيل شبكة الإنترنت داخل المحطة النووية بالإضافة إلي الاستعداد لاستقبال أي حالة مرضية بعد تطوير مستشفي الضبعة وتجهيزها لإجراء كافة العمليات الجراحية وتقديم الرعاية الصحية المتكاملة. أعرب الأهالي عن فرحتهم بالبدء الفعلي علي أرض الواقع لتنفيذ المحطة النووية حيث شاهدوا علي أرض الواقع المعدات وهي تصل إلي الموقع بعد أن احتجزتهم هيئة الطاقة النووية لأكثر من 30 عاماً وأبعدت الأهالي عن تلك المنطقة وعن زراعتها ولكن قد بدأ الحلم.