وسط أجواء من الترقب والانتظار.. ساد الهدوء الشديد أمس مقر مجلس الوزراء في الوقت الذي لم تبد فيه أية شواهد تؤكد أن مقر الحكومة سيكون مسرحاً لتشكيل الحكومة من قبل المهندس شريف إسماعيل بعد استقالة حكومة محلب لكن تأكد أن التشكيل الذي يتم حالياً من خلال مشاورات واتصالات تليفونية تجري في سرية تامة خارج مقر الحكومة بعيداً عن أعين الصحفيين ووسائل الإعلام حتي يتم إنجاز التشكيل في أسرع وقت ليصبح جاهزاً خلال ساعات لتؤدي الحكومة الجديدة القسم أمام رئيس الجمهورية. وداخل مقر الحكومة هدوء شديد وحالات الترقب علي كل الوجوه من عاملين وموظفين والانتظار هو سيد الموقف بعكس الأيام السابقة قبل استقالة الحكومة وكانت اجتماعات ولقاءات ووزراء هنا ولجان منعقدة ومؤتمرات وتصريحات. ووفقاً لبورصة التوقعات ينتظر ألا يتعدي التغيير الوزاري 13 حقيبة وسط توقعات بدمج بعض الوزارات واستحداث وزارتين إحداها لشئون المصريين بالخارج والأخري للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية بأهمية الوزارتين خلال المرحلة الحالية. وعلمت "الجمهورية" أن التغيير سيشمل عدداً من الوزارات الخدمية ومن المجموعة الاقتصادية والإبقاء علي الوزارات السيادية من دفاع وخارجية وداخلية وعدل ومعهم الكهرباء والري. والوزارات المرشحة للتغيير هي التربية والتعليم والتعليم العالي والصحة والنقل والقوي العاملة والبحث العلمي والسياحة والتطوير الحضري والعشوائيات والاستثمار والصناعة والتجارة والثقافة إلي جانب الزراعة والبترول ومن المنتظر عودة وزارة الإعلام ودمجها مع الثقافة.