أعلنت الشرطة العراقية امس مقتل 23 من تنظيم داعش. و11 مدنيا في حوادث عنف في مناطق تابعة لمحافظة ديالي شرقي بغداد. وقالت المصادر ان قوة أمنية تابعة لقيادة عمليات دجلة. تمكنت من قتل 23 مسلحا من داعش. بينهم القيادي أبوعبيدة المغامر "سعودي الجنسية" خلال عملية أمنية. واشتباكات اندلعت فجر أمس في مناطق جبال حمرين في ناحية قرة تبة شرقي بعقوبة. اشارت إلي مقتل 11 مدنيا واصابة 16 آخرين في انفجار عبوتين ناسفتين في ناحيتي أبي صيدا وهبهب في بعقوبة. من جانبه قال بات رايدر المتحدث باسم القيادة المركزية الامريكية ان المتطرفين يحاولون ابطاء أو وقف القوات العراقية بالعبوات الناسفة والمتفجرات بدائية الصنع في السيارات والمفجرين الانتحاريين والمقاتلين. واستخدم العراقيون الجرافات المدرعة وغيرها من المعدات المتخصصة لازالة المتفجرات. واضاف: يواصل العراقيون المضي قدما وينفذون هذه العملية المعقدة لأنهم خططوا لها.. لديهم خطة جيدة ينفذون هذه الخطة وفقا لجدول زمني وضعوه لأنفسهم. قال رايدر إن الهدف هو محاصرة الرمادي تماما قبل المرحلة التالية للعملية وهي استعادة السيطرة علي المدينة عاصمة محافظة الأنبار وأوضح ان قوات التحالف الذي تقوده الولاياتالمتحدة دعمت الجيش العراقي بشن غارات جوية عن طريق تقديم المسئولين العسكريين الذين يقدمون المشورة والمساعدة في مراكز العمليات المشتركة. أعلن متحدث باسم الجيش الامريكي ان القوات العراقية تخطت منتصف الطريق في عملية تطويق داعش في الرمادي بعد أن شنت هجوما اخيرا لاستعادة السيطرة علي المدينة. قال الكولونيل رايدر إن القوات العراقية تحرز تقدما في الأسبوع الرابع من جهودها الرامية إلي عزل مقاتلي داعش الذين استولوا علي الرمادي قبل 3 أشهر في أكبر انتصار لهم هذا العام.