توجه أبناء الجالية الجزائريةبفرنسا منذ صباح أمس إلي مراكز الاقتراع للمشاركة في التصويت للانتخابات الرئاسية الجزائرية والذي يستمر حتي السابع عشر من الشهر الجاري. كانت السفارة الجزائرية بباريس قد أعلنت أن حوالي 815 الف مواطن جزائري مقيم في الاراضي الفرنسية مدعوون اعتبارا من أمس للتصويت في الانتخابات الرئاسية. ودعت السفارة جميع المواطنين الجزائريين المسجلين علي القوائم الإنتخابية بالقنصليات الجزائريةبفرنسا للإدلاء بأصواتهم من أجل اختيار رئيسهم القادم. وتظهر في بعض شوارع العاصمة الفرنسية صور للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة المرشح لولاية رابعة..كما يتم توزيع أوراق دعائية لبوتفليقة ومنافسه الأبرز علي بن فيليس في شوارع وأسواق منطقة "باربيس" بشمال باريس . التي تقطنها غالبية الجاليات العربية بالعاصمة الفرنسية. ويعيش في فرنسا ما يقرب من 8.1 مليون جزائري أي ما يعادل نحو 80 بالمائة من أعداد الجزائريين في الخارج. وفي الجزائر قال عبد المالك سلال مدير حملة الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة ان صحة بوتفليقة "تتحسن يوما بعد يوم" وانه يعد المرشح الاوفر حظا علي الرغم من متاعبه الصحية التي منعته من القيام بحملة انتخابية. ويخضع بوتفليقة - الذي يبلغ من العمر 77 عاما منها 15 علي رأس السلطة - للعلاج اثر اصابته بجلطة دماغية ادت الي نقله الي مستشفي في باريس قبل سنة من اجل استعادة كل قدراته علي الخطابة والحركة. وعلي الرغم من تلك التصريحات المطمئنة لمدير الحملة يشكك الكثيرون في قدرة بوتفليقة علي قيادة البلاد لخمس سنوات اخري. واكد سلال انه اذا فاز الرئيس في الانتخابات المقررة في ابريل الجاري فسوف "يؤدي القسم" بحسب الاجراءات المنصوص عليها في الدستور. وبمعزل عن وضعه الصحي. يرفض معارضوه فكرة ولاية رئاسية رابعة له. مثل حركة المجتمع المدني "بركات" "كفي". وهذه الحركة وهي تحالف من خمسة احزاب معارضة بينها حركة مجتمع السلم الاسلامية. تخوض بنفسها حملة المقاطعة.