في ظل غياب تام للأمن المدني بالجامعة نظم العشرات حركات التراس ثورجي وأحرار 18 و4 نوفمبر مسيرة بجامعة الأزهر بالقاهرة فرع مدينة مصر للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين ومحاسبة المسئولين عن اقتحام الأمن للحرم الجامعي والتعدي علي الطلاب. ورفعوا لافتات وهتافات تطالب بمحاكمته ووزير الداخلية ورددوا أغان ثورية. وانتهي المطاف بالطلاب عند كلية الصيدلة حيث قرر طلاب الإخوان منع الامتحانات بها بصفة نهائية وقرروا عدم دخول الأساتذة للكلية والمنع يمتد إلي الطلاب. وقد حاول الدكتور شوقي صدقي وكيل كلية الصيدلة دخول الكلية بينما قام الطلاب بمنعه. وحضر عميد الكلية لمناقشتهم في السماح له وللأساتذة بالدخول لكنهم رفضوا. وعلي الجانب المقابل فاوض وكيل كلية اللغات والترجمة وعدد من الأساتذة والموظفين الطلاب لفتح أبواب الكلية لإجراء الامتحانات لكن الطلاب رفضوا وهتفوا "أنا بقولك أخويا مات وانت تقولي امتحانات" ويادكتور يا دكتور ابنك بكره عليه الدور" وقد ترتب علي إغلاق أبواب الكليات بالضبة والمفتاح رحيل الموظفين والأساتذة وعودتهم إلي منازلهم مرة ثانية. أوضح محمود الأزهري المتحدث الرسمي باسم حركة طلاب ضد الانقلاب انهم قرروا الإضراب العام وإيقاف الامتحانات أمس في خمس كليات بعد رفض الطلاب دخول الامتحانات لحين تنفيذ مطالبهم. والكليات هي "تربية. ولغات. وصيدلة. ودراسات إسلامية. وزراعة. أصبح الأزهري أن مشكلة الطلاب ليست مع أعضاء هيئة التدريس وإنما احتجاجاً علي استدعاء عمداء الكليات للشرطة للتعامل مع الطلاب بعد اقتحام الشرطة للجامعة. بينما أصدر اتحاد طلاب جامعة الأزهر بياناً أكدوا فيه أنهم يؤمنون بعدل قضيتهم وسلمية تحركاتهم في الإضراب عن الدراسة باعتباره السبيل الوحيد لإيصال صوتهم للمسئولين داخل الجامعة وخارجها. وكان من نتائج الإضراب تأجيل امتحانات التخلفات مما أثار أزمة لإدارة الجامعة التي تراهن علي استكمال الامتحانات. أكد اتحاد طلاب الأزهر أنهم حين قرروا الإضراب عن الامتحانات لم يضحوا بمستقبل زملائهم لأنهم يعلمون تماما العلم أنه وفقاً للوائح وقوانين تنظيم الجامعات أنه سيتم تأجيلها للتيرم الثاني وما هو إلا أسلوب ضغط ولن يكون ضياع لمستقبلهم..بينما أقدم طلاب الإخوان في كلية الزراعة علي تغيير لافتة الكلية الرئيسية لتصبح كلية الشهيد بلال بدوي المعروفة بكلية الزراعة سابقاً.