تابعت مع مئات الملايين في العالم مباريات ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي وصدمتني فضيحة الهزيمة الكبري بالأربعة لأكبر ناديين في العالم برشلونة وريال مدريد أمام بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند .. فلم يتخيل أحد في العالم أن برشلونة ميسي وإنييستا وتشابي يتلقي هذه الهزيمة القاسية برباعية نظيفة من عميد الكرة الألمانية بايرن ميونيخ وأن يلحق بوروسيا دورتموند بريال ¢ رونالدو ¢ وأوزيل هزيمة قاسية أخري بالأربعة والفارق الوحيد بين الهزيمتين الساحقتين أن رونالدو خطف هدفا واحتفظ بصدارة هدافي دوري الأبطال ب 12 هدفا بينما اختفي ميسي تماما في مباراة البايرن ونجم الموقعتين الأول بلا منازع هو البولندي ليفاندو فيسكي الذي أبهر العالم برباعيته في ريال مدريد وتعذيبه لقلبي دفاع النادي الملكي بيبي وفاران. المنطق والواقع يقول إن النهائي سيكون ألمانيا خاصا كما توقعت المستشارة الألمانية ميركل قبل مباراتي ذهاب نصف النهائي ومن ينتظر أن يكون النهائي أسبانيا فهو واهم .. اللهم إلا إذا وقعت المعجزة في زمن ندرت فيه المعجزات!! تابعت أيضا مباراتي بازل السويسري مع تشيلسي الانجليزي وفنارباخشة التركي مع بنفيكا البرتغالي في ذهاب نصف نهائي الدوري الأوروبي كنت أنتظر تألق الثنائي المصري محمد النني ومحمد صلاح قاهري توتنهام ولكنهما اختفيا تماما أمام تشيلسي برغم أن تشيلسي لم يكن الفريق المرعب أو المخيف واستسلم بازل ¢صلاح والنني ¢ للهزيمة علي أرضه بسبب نقص الخبرة بالمسابقات الأوربية والخضة من بطل البريميير ليج السابق. عموما نلتمس العذر للنني وصلاح لقلة خبرتهما الأوربية ونحن لا ننتظر منهما تحقيق معجزة الفوز علي تشيلسي علي أرضه فما حققه النجمان المصريان مع بازل هذا الموسم محليا وأوروبيا يكفي إلي أن يكتسبا الخبرة الكافية بالكرة الأوربية. علي الجانب الآخر كان فوز فنارباخشة علي بنفيكا طبيعيا لأنه كان الفريق الأفضل وأضاع ضربة جزاء في نهاية الشوط الأول . كل هذه الاثارة الأوروبية شاهدتها مع مباريات الدوري المصري المحلي دوري المجموعتين البطال والمريض والذي يعاني من الهزال بالطبع لم أقارن بين الكرة التي نلعبها والكرة التي يلعبونها وإخراج المباريات المتواضع هنا والرائع والخلاق هناك وشكل المدرجات الخاوية هنا والمزدحمة هناك فلا وجه للمقارنة .. فما يحدث هنا ليس له علاقة بما يحدث هناك!!.