اتحاد الشرطة الرياضي احدي قلاع الرياضة المصرية من خلال جيل من أبطال وبطلات أكثر من 30 لعبة أولمبية وغير أولمبية من خلال مؤسسة مصرية كبيرة علي مدار سنوات طويلة منذ تأسيس هذا الاتحاد علي يد عمالقة بداية من اللواء عبدالحميد الوكيل ومرورا باللواء الدهشوري حرب ونهاية باللواء محمود شرف. يبدو ان أيام ما بعد الثورة تغيرت وتحول هذا الدور إلي آفة تهدد شباب وشابات مصر إلي الانهيار منذ تولي اللواء ابراهيم السيد القيادة خلفا لمحمود شرف.. القائد الجديد أغلق الباب أمام هؤلاء الأبطال وتسبب ذلك في عدم صرف مستحقاتهم المالية منذ شهر ابريل للاعبين ومنذ شهر أغسطس للأجهزة الفنية والإدارية. اتحاد الشرطة بهذا القرار ينوي ارتكاب جريمة لأن هؤلاء الأبطال من أصحاب الانجازات مهددون بالتشرد في ظل اغلاق أنشطة الاتحاد وتحول إلي صراع بين فريقين الأول يأخذ كل شيء ويكلف ميزانية وزارة الداخلية خسائر فادحة وهو الفريق الأول لكرة القدم وهو الفريق الذي حصل لاعبوه علي 50% من قيمة عقود اللاعبين رغم عدم اقامة نشاط فعلي لهذا الفريق منذ 9 شهور كاملة. الغريب ان جميع لاعبي الفرق الرياضية لا يحصلون علي أي مستحقات مالية والتي لو تم حصرها في الشهر لا يزيد علي قيمة نصف عقد لاعب واحد من فريق كرة القدم. السؤال هل يعلم الوزير احمد جمال الدين ما يدور داخل اتحاد الشرطة باعتبار ان وزارة الداخلية احدي الوزارات السيادية والتي من شأنها الحفاظ علي مقدرات شبابنا والحفاظ علي أمنهم وفتح المجال الرياضي في ظل دعم وتأييد كامل للقوات المسلحة من خلال الانتاج الحربي وحرس الحدود وطلائع الجيش وكذلك أندية الشركات بتروجت وإنبي والمقاصة. لذا أحذر من تشريد قرابة الثمانية آلاف رياضي بهذا القرار في اتحاد الشرطة في عهد وزير رياضي حتي النخاع والذي كان يدعمه الدكتور عبدالأحد جمال الدين احد عمالقة الرياضة في الثمانينيات. وعلي الوزير معرفة عدد الضباط وأمناء الشرطة الذين يعملون في اتحاد الشرطة دون هدف أو مصلحة ويحصلون علي مبالغ مالية كبيرة لا يستحقونها وتوزيع هؤلاء إلي المصالح والأقسام ومديريات الأمن والي تحتاج لجهودهم الأمنية لأن الرياضة تحتاج لرياضيين وليس لضباط شرطة ويكفي ان الاتحاد أيام اللواء الفولي كان يقود هذا الصرح بمفرده ومعه مجموعة من الصولات وضباط الصف ولأن الهدف من دخول أولادنا كلية الشرطة لحماية مصر وليس لشيء آخر. وطالما تحدثنا عن الشرطة لابد من الإشارة إلي ان بعض مديريات الأمن في بعض المحافظات خرجت عن النص وعلي خطابات وزير الداخلية والتي أرسلها العامري إلي المحافظات بموافقة احمد جمال الدين علي اقامة مباريات الدوري الممتاز "ب" والثالثة والرابعة وتعجبت لبعض مديريات الأمن والتي أصدرت خطابات بعدم موافقتها علي اقامة المباريات في محافظاتها وهو أمر بجد في غاية الخطورة لم نتعوده في حياتنا بأن يخالف مدير الأمن قرارا لوزير الداخلية والمؤسف ان المباريات بدون جمهور وعزائي لتلك القيادات التي تحفظ الأمن والأمان وتعجز عن حماية مباراة لذا من الأفضل لهم ارتداء "الجلابية" وسماع برنامج أبلة فضيلة في الصباح وأبلة نظيفة بعد الظهر!