يحل المنتخب المصري مساء اليوم الاربعاء ضيفا على نظيره التونسي فى الجولة الاخيرة للتصفيات الافريقية المؤهلة لبطولة امم افريقيا 2015 المقرر اقامتها بغينيا الاستوائية. المنتخب المصري يرفع شعار لا بديل عن الفوز من اجل رد اعتباره ومصالحة الملايين من جماهير الكرة المصرية بعد الهزيمة أمام السنغال السبت الماضي بهدف نظيف فى استاد القاهرة. الفوز مهم للغاية للفراعنة على أمل تحقيق المفاجأة والوصول للنهائيات إذا ما نجح المنتخب فى انهاء التصفيات كأفضل فريق ثالث فى المجموعات السبع. منتخب مصر يتوقف رصيده عند 6 نقاط كثالث مجموعته وهو يحتاج لتخطي تونس وتعثر كلا من الكونجو وغينيا لكون كل منهما يملك 7 نقاط فى جعبته ليصبح بذلك أفضل ثالث. الفشل أمام تونس يعني فشل الفراعنة فى الوصول للبطولة الاكبر فى القارة السمراء للمرة الثالثة على التوالي وايضا يهدد استمرار الجهاز الفني للمنتخب بقيادة شوقي غريب والذي طال انتقادات حادة ولاذعة بعد فشله فى تحقيق نتائج طيبة فى التصفيات. ضمان تونس للتأهل كأول المجموعة وارتفاع روح لاعبيها المعنوية بالتأكيد سيزيد من صعوبة مهمة المنتخب المصري الذى سيواجه ايضا مساندة من الجمهور التونسي فى المدرجات للفريق المضيف. رغم الهجوم الشديد عليه بعد الهزيمة من السنغال، غريب أكد أن هناك أمل وقال: "ما زال لدينا امل للتأهل وسنذهب لتونس من أجل الفوز". وتابع: "ابني فريق للمستقبل وبعض من شاركوا امام السنغال كانوا يلعبون دوليا للمرة الاولى. اخبرت اللاعبين أن هناك أمل وأن الفوز على تونس قد يمنحنا مقعدا فى النهائيات". وعن مصيره مع المنتخب خاصة بعد تأجيل القرار النهائي بشأنه إلى ما بعد مباراة اليوم علق غريب فى نهاية حديثه قائلا: "اتحاد الكرة له القرار النهائي بشأن استمراري من عدمه بعد مباراة تونس". الحارس المخضرم عصام الحضري سيكون على الارجح فى حراسة عرين الفراعنة اليوم بديلا لاحمد الشناوي الذى اصيب مبكرا فى لقاء السنغال. وجود حارس بحجم وخبرة الحضري بالتأكيد سيشكل عامل اطمئنان للاعبي المنتخب. شوقي غريب سيعاني من غياب عدد كبير من العناصر الاساسية مثل حازم امام وابراهيم صلاح ومحمد عبد الشافي وعمرو جمال للإصابة وسيكون عليه بذل الكثير لتعويض تلك الغيابات من اجل رد اعتبار الكرة المصرية.