تعرض فريق عمل مسلسل "الإمام الغزالي" الذي قام ببطولته الفنان محمد رياض وعرض في رمضان المنصرم لموقف محرج مساء أمس الأحد خلال الندوة التي أقيمت لأبطاله بمتحف طه حسين. وقد حضر في السادسة مساءً من فريق عمل المسلسل الفنان محمد رياض، وطارق دسوقي، وهبه توفيق، والمخرج إبراهيم الشوادي، والمؤلف الدكتور محمد السيد عيد، والشاعر أحمد تيمور، وفور جلوسهم على المنصة المنصوبة بقاعة "رامتان" بالمتحف انقطع التيار الكهربي لتصاب القاعة بحالة من الضجيج والبلبلة. ورغم محاولات إدارة المتحف بإنقاذ الموقف والبحث عن حل إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، وكذا فشلوا في السيطرة على الحاضرين الذين اعلنوا عن غضبهم ورفضهم لما حدث، مطالبين بأن تكون هناك محولات بديلة لانقاذ مثل هذه المواقف. واضطر محمد نوار مدير المتحف محمد نوار وكنوع من إنقاذ الموقف أن يطلب من الحضور الانتقال للحديقة الخارجية وإقامة الندوة بها، حيث أحضروا أكثر من سيارة ملاكي وقاموا بإضاءة كشافاتها لتضيء المكان ولتستكمل الندوة. وبعد مرور ما يقرب من ساعة وربع الساعة من الندوة عاد التيار الكهربائي مرة ثانية، لتطلب إدارة المتحف من الحضور والجمهور العودة للقاعة مرة أخرى لاستكمال الندوة والتكريمات، وهو ما تسبب في حالة ضيق للضيوف وللجمهور. وخلال كلمته قال الفنان محمد رياض: لا أقدم أعمال من أجل الوجود أو الانتشار ولكن فقط يكفيني القيام بعمل أحسه واقتنع به، وحتى استعد للدور قمت بقراءة أكثر من مؤلف للإمام الغزالي وبخاصة كتابه "المنقذ من الضلال"? والذي يسرد فيه سيرته الذاتية ولقد أفادني كثيرا?. وأضاف: أعتبر "الإمام الغزالي" من أهم أعمالي خاصة وأنه حلم يراودني منذ أربعة أعوام وتحقق الآن.? وعقب انتهاء الندوة قام الفنان محمد نوار بتسليم فريق عمل المسلسل شهادات تقدير، معرباً عن أسفه مما حدث ومؤكداً أنه كان غير مقصوداً بالمرة. يذكر أن مسلسل "الإمام الغزالي" والذي يعود به الفنان محمد رياض للأعمال الدينية مرة أخرى تدور أحداثه حول حياة الإمام الراحل أبو حامد الغزالي الذي يلقب ب"حجة الإسلام"، والذي يعتبر من أعظم مفكري أهل السنة، الذي عاش في الفترة من سنة 450 إلى 505 هجرية.