محافظ أسوان يهنئ قداسة البابا تواضروس الثانى بنجاح العملية الجراحية    أحمد الزلاط يفوز بمنصب نقيب المحامين في بورسعيد    رئيس جامعة المنوفية يستقبل وفد المعهد العالي للدراسات التعاونية والإدارية    استغلال الأطفال جنسيًا.. قرارات مهمة من النيابة العامة ضد رجل أعمال ومدير دار أيتام    ممثلة شباب الصناع والمستثمرين: اهتمام رئاسى غير مسبوق بتمكين الشباب    إطلاق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية قريبًا |وزير المالية: الاستثمارات الخاصة ارتفعت بنسبة 73 % العام المالى الماضى    البرغوثي: اتفاق إعمار غزة واللجنة الإدارية انتصار رغم أنف نتنياهو    سلوت يعلق على تعادل ليفربول مع بيرنلي: النتائج لا تعكس الحقيقة    السنغال ضد المغرب.. صافرة كونغولية تقود نهائى كأس أمم أفريقيا    الريال ضد ليفانتي.. مبابي ثاني أسرع لاعب يصل ل50 هدفا في الليجا بالقرن 21    حسام حسن: سنبني على إيجابيات أمم أفريقيا للمستقبل    لانس يستعيد صدارة الدوري الفرنسي بالفوز على أوكسير    الجمعية العمومية لاتحاد الدراجات تعتمد تعديل اللوائح بالإجماع وتناقش برنامج المسابقات    إحباط محاولة تهريب 1000 قرص تامول بمطار القاهرة قبل سفر سيدة لأداء العمرة    نيران البوتاجاز تودي بحياة ربة منزل وتُدخل زوجها وابنتها للعناية| ماذا حدث    الأرصاد: استقرار نسبي في الطقس وانخفاض حاد ليلًا يصل إلى 7 درجات    بعد وصولها للقائمة القصيرة لجائزة كتارا.. صدور رواية "صاحبة الفساتين" ل ملاك رزق    عبدالمحسن النمر يحصد جائزة الممثل المفضل في فئة المسلسلات في Joy Awards 2026    خبير استراتيجي: الرئيس السيسي أوقف نكبة فلسطينية ثانية ونعمل من أجل أشقائنا    إطلالة ساحرة لدنيا سمير غانم وتصرف نبيل من زوجها في «Joy Awards 2026» | شاهد    وزير الصحة يتفقد مستشفيات والمنشآت الصحية بالمنوفية| صور    الزمالك يحصل على توقيع نجم جديد من الأهلي    وزير الثقافة يعلن تخصيص 6 خطوط لنقل الجمهور إلى معرض الكتاب    تأجيل محاكمة 23 متهمًا بخلية التجمع الأول    صحة الفيوم تحصد المركز الأول بجراحات القلب المفتوح والثاني في جراحات الأورام جمهوريا لعام 2025    وزير الصحة يتفقد عددا من المستشفيات والمنشآت والمشروعات الصحية بالمنوفية    محافظ الجيزة يستقبل أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الجدد لوضع خريطة عمل مشتركة لخدمة المواطنين    مصرع سيدة وإصابة زوجها وابنتهما بحالة اختناق إثر حريق في البحيرة    رئيس اتحاد المستأجرين: المحكمة الدستورية الملاذ الآمن لإبطال عوار قانون الإيجار القديم    صندوق التنمية الحضرية يعتزم طرح 10 آلاف وحدة سكنية خلال 2026    علماء الأزهر والإفتاء يحذرون من ارتفاع معدلات الطلاق وتداعياته على الاستقرار الأسرى    أبطال فيلم «ده صوت إيه ده؟»: تجربة جديدة فى مصر.. والمستقبل الفنى للأعمال القصيرة    الاحتلال ينسف عشرات المنازل في مناطق متفرقة بقطاع غزة    إصابة 4 فلسطينيين بهجمات مستوطنين في الضفة الغربية    إخلاء سبيل المتهم بإصابة مدير صالة جيم بطلق ناري في الشيخ زايد    دار الإفتاء المصرية: إيذاء النفس باسم اختبار الصداقة محرَّم شرعًا ومخالف لمقاصد الشريعة    حصاد الوزارات.. تدشين منظومة الدفع الإلكتروني وتطبيق "طوالي" بأتوبيسات النقل بالقاهرة    «الصحة» تنفذ أيامًا صحية ومعسكرات توعوية للطلاب في 35 مدرسة ب4 محافظات    محافظ المنيا: التوسع في معارض وأسواق اليوم الواحد لتخفيف العبء عن المواطنين    الإسراء والمعراج رحلة النور والحق..بقلم:الشاعر محمد فتحى السباعى    تفاصيل مكالمة الرئيس السيسي للبابا تواضروس.. اليوم    عرض فيلم "فاتن حمامة".. على شاشة "الوثائقية" الليلة    الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في دونيتسك وزابوروجيه والقضاء على 1300 جندي أوكراني    تخفيض عقوبة حبس البلوجر محمد عبدالعاطي من عامين ل3 أشهر    فرح محفوظ تحقق فضية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئات بالبحرين    وصفات طبيعية لتخفيف آلام الدورة الشهرية شتاءً    وزير الشباب والرياضة يحفز لاعبى اليد قبل السفر إلى رواندا فى أمم أفريقيا    وصول مفتي الكاميرون إلى القاهرة للمشاركة في المؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية    ردا على مرسوم الشرع.. بيان كردي يطالب بصياغة دستور ديمقراطي تعددي لا مركزي    86.3 % صافي تعاملات المصريين بالبورصة خلال تداولات الأسبوع    غدا.. دار الإفتاء تستطلع هلال شهر شعبان لعام 1447 هجريا    البريد المصري يحذر من رسائل نصية احتيالية تزعم تحصيل مخالفات مرورية    وصلة مزاح تطورت لمشاجرة، تأجيل محاكمة عاطل بتهمة الشروع في قتل آخر بالزاوية الحمراء    السيسي: نهر النيل شريان الحياة للمصريين    ريال مدريد يهدد جماهيره بالعقوبات لمنع صافرات الاستهجان    مواقيت الصلاه اليوم السبت 17يناير 2026 فى المنيا    «تغييرات بالجملة».. التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام نيجيريا بأمم أفريقيا    فتنة هذا الزمان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محمد جمال عرفة يكتب: "تمرد" هى التطور الطبيعى لتجميل "الإنقاذ"!

كثيرون لا يدركون أن حركة (تمرد) صنعتها جبهة الإنقاذ كيافطة جديدة لها بعدما أصبحت (الإنقاذ) مكروهة لدى الشعب، وأدرك كل مصرى أنها المسئولة عن التخريب بعد جولات التخريب السابقة منذ تولى الرئيس مرسى، وأن ما يجرى حاليا هو عملية تجميل ل"الإنقاذ" ومظاهرات 30 يونيو هى مظاهرات تتبعها ولكن تحت يافطة أو "نيولوك" جديد اسمه (تمرد).
لاحظوا مثلا أنه منذ الإعلان عن (تمرد) والحديث يتركز حول (سلميتها)، كما تجرى محاولات إعلامية لتصويرها على أنها (سلمية) وأنها (مظلومة) بسبب سلميتها، وتتعرض دوما لاعتداءات من الإخوان (بصرف النظر عن أن ما يحدث هو العكس) بهدف أن تظل صورتها فى أذهان المصريين سلمية بعيدة عن عنف "الإنقاذ"!.
هذا الخداع سهل لهم جمع توقيعات بعض المصريين واستقطاب (المترددين) من المصريين تجاه الأوضاع السياسية، بل بعض مؤيدى الرئيس محمد مرسى فى الانتخابات مستغلين الأوضاع الاقتصادية والمشاكل الحياتية (نقص بنزين /سولار/ قطع كهرباء.. إلخ).. ولهذا انتشروا فى محطات البنزين خلال أزمات البنزين والسولار لاستثمار غضب المنتظرين، وانتشروا فى مناطق الاضطرابات ليضمنوا توقيع الغاضبين على غياب الأمن، وجمعوا أصواتا كثيرة خلال الظلام عندما قطعت الكهرباء.
ولكن هذا لا يجب أن يخدعنا، وأن ننزع القناع عن (تمرد) ونكشفهم لأنهم إنقاذيون يرتدون قناع (تمرد) السلمية؛ بعدما أصبح الشعب يلفظهم وينفر من عنفهم، كما أن جبهتهم بدأت التحلل، وانسحب بعض الأحزاب منها مثل التحالف الشعبى لعبد الغفار شكر، مؤكدين صراحة فى بيان الانسحاب أن "الإنقاذ" فقدت شعبيتها.
يجب أن يعلم كل مصرى أن حركة تمرد هى صنيعة الإنقاذ، واختارت هذا الاسم بديلا لها بعدما تدهورت شعبيتها، واعترف أكثر من عضو ب"الإنقاذ" بهذا، وأكدوا أنهم لن ينزلوا انتخابات مجلس النواب بهذا الاسم لأنه أصبح سيئ السمعة لدى المصريين .
يجب أن يعلم كل مصرى أن حركة تمرد امتداد لعنف جبهة الإنقاذ، وأنها ليست حركة سلمية كما يدعون ويروج إعلام الثورة المضادة لهم، بدليل اعتدائهم على مؤيدى وزير الثقافة يوم الأربعاء الماضى وضربهم بالرخام والزجاجات والاستعانة ببلطجية لمطاردتهم، ولوى الإعلام المضلل الحقيقة بزعم أن المعتدين هم أنصار وزير الثقافة الذين شاهدنا دماءهم تسيح على الفضائيات، وبلطجية الإنقاذ يعترفون على فيس بوك وعلى الفضائيات بأنهم ضربوا الإخوان علقة ساخنة!.
هم بلطجية وأصحاب سجل أسود من العنف بدليل أيضا ما حدث فى الإسكندرية من الاعتداء على أعضاء حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين وعدد من أهالى شارع 20 بمنطقة الرمل شرق الإسكندرية، مستخدمين الأسلحة البيضاء من السيوف والسنج والخرطوش والشوم، وحاصروا مسجدا لجأ إليه المعتدى عليهم خشية الاعتداء عليهم بالرصاص والسنج .
أما سر رقم 15 مليون توقيع الذى تسعى حركة تمرد للإيحاء بأنها جمعته، فيرجع لمعرفتهم أن الرئيس مرسى فاز ب13 مليون صوت ونصف تقريبا فى انتخابات الرئاسة مقابل 12 مليونا ل"شفيق"، ولهذا اختاروا رقما أعلى.. وأنهم بعد أن أعلنوا أنهم جمعوا مليونى صوت فى شهر مايو قفزوا بالرقم سريعا إلى 4 ثم 6 ثم 8 ثم فجأة قالوا إن لديهم مفاجأة وأنهم جمعوا 15 مليونا، وكله تدليس ولا دليل عليه! .
حتى لو جمعت (الإنقاذ) أو خليفتها (تمرد) 15 أو 20 مليون توقيع فهناك آلية للتغيير الآن وفقا للدستور هى الانتخابات لا جمع التوقيعات، ولا المحكمة الدستورية ولا أى سلطة فى البلاد ستأخذ بهذه التوقيعات.
إذا كانوا واثقين بأنفسهم ونجحوا فى جمع هذه التوقيعات بالفعل -رغم أنه غير صحيح- فليشاركوا فى الانتخابات النيابية ويأخذوا أقصى ما يريدون من ضمانات ويهزموا الإخوان والإسلاميين؛ ويمتلكوا بهذا سلطتى التشريع والتنفيذ؛ باعتبار أن الدستور أعطى سلطات أكبر لرئيس الوزراء وقلّص سلطات رئيس الجمهورية.. والأهم أن يوفروا على مصر والمصريين الدماء التى قد تنزف بسببهم يوم 30 يونيو.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.