واصلت ميليشيا الانقلاب جرائمها بحق المصريين، وقامت بتصفية مواطن يدعى أحمد محمد عمر سويلم، البالغ من العمر 34 عامًا، من مركز الفشن بمحافظة بني سويف. وزعم بيان داخلية الانقلاب أنها قتلت الشاب في إحدى الشقق السكنية بمنطقة المرج بالقاهرة بعد تبادل إطلاق النار بين الطرفين، وأنها وجدت بحوزتة مسدسًا وبعض الذخيرة.
المثير للسخرية أن بيان الداخلية أصبح أسطوانة مشروخة يتم إصداره عقب كل جريمة تصفية لأحد المواطنين، حيث يتم الادعاء بتبادل إطلاق النار بين الطرفين، دون أن تذكر حدوث أية حالة وفاة أو حتي إصابة في صفوف جنودها جراء هذا التبادل، وكأن التبادل كان ب"مسدسات مياه"!.