كشف الإعلامي معتز مطر، عن فضيحة مدرسة الجيش الثالث الميداني، بعد اقتحام مجال التعليم للاستثمار من خلال إنشاء مدرسة بدر الدولية التابعة للجيش، بعدما أعلنت مديرية التربية والتعليم في السويس يونيو 2014 عن إنشاء الجيش الثالث الميداني مدرسة دولية تابعة له بتكفة 90 مليون جنيه، التي تم افتتاحها في مارس 2015 بحضور فايزة أبوالنجا وزيرة التعاون الدولي في حكم العسكر. وكشف التقرير -الذي أعده فريق إعداد برنامج مع معتز على قناة "الشرق" أمس الأحد- عن أن مصاريف المدرسة التي تعد الوحيدة في السويس، 20 ألف جنيه لمرحلة ما قبل الكي جي و21 ألف جنيه لمرحلة الكي جي 1 و22 ألف جنيه كي جي2 و23 ألف جنيه للصف الأول الابتدائي و24 ألف جنيه للصف الثاني الابتدائي، وتزيد تدريجيا حتى تص 28600 للصف السادس الابتدائي و32 ألف جنيه للصف الثالث الإعدادي. وقال مطر إن المدرسة هي الوحيدة في السويس لأبناء أعيان السويس، متسائلا: "ما هي الفوائد التي ستعود على مصر من هذه المدرسة الاستثمارية سوى جيوب جنرالات العسكر والتي لا يراقب عليها وزارة التعليم ولا تخضع لأي رقابة مالية أو فواتير كهرباء أو ضرائب أو تأمينات أو شراء الأرض في الوقت الذي ستؤول فيه مكاسب المدرسة لجيوب جنرالات العسكر". اقتصاد العسكر.. تدمير وفساد وميزانية سرية ويسيطر الجيش على أغلب الاستثمارات في كافة القطاعات دون منافس، الأمر الذي أدى لخسائر بمليارات الجنيهات وهروب استثمارات بمليارت الدولارات بسبب عدم تكافؤ الفرص في المنافسة مع جنرالات العسكر.