أكدت وكالة مهر الإيرانية أن رسالة من علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سيتم نشرها خلال دقائق قليلة، دون الكشف عن تفاصيل مضمون الرسالة. وقالت وكالة مهر إن الرسالة المرتقبة من علي لاريجاني ستنشر قريبا، في وقت تشهد فيه الساحة الإيرانية حالة من الترقب بشأن تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية، وإعلان الكيان الصهيونى اغتيال عدد من قيادات الحرس الثورى والنظام الإيراني.
اغتيال علي لاريجاني
كانت صحيفة يسرائيل هيوم،قد زعمت إن تقديرات الكيان الصهيونى تشير إلى نجاح عملية اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني ومسئولين كبار في النظام الإيراني. فيما قالت القناة 12 الصهيونية إن علي لاريجاني كان من بين الأهداف التي استهدفها جيش الاحتلال ليلة أمس في إيران . وأضافت: لا تزال نتائج الهجوم على الاريجاني قيد التحقيق، وهو ثاني أرفع شخصية في النظام الإيراني بعد مجتبى خامنئي . كما زعم وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، اغتيال علي لاريجاني، إلى جانب قائد في قوات الباسيج، خلال عمليات نُفذت الليلة الماضية. وقال كاتس إن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة استهدافات لقيادات إيرانية بارزة مشيرا إلى أن نتنياهو وجّه جيش الاحتلال بمواصلة ملاحقة قيادات النظام الإيراني، في إطار ما وصفه ب"الضغط المستمر" على طهران.
الزعيم الفعلي
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن الكيان الصهيونى حاول اغتيال لاريجانى، وهو المسؤول البارز فى النظام الإيرانى، والذى وُصف بأنه «الزعيم الفعلي» للجمهورية الإسلامية بعد اغتيال على خامنئى، أواخر فبراير الماضى. وأشارت الصحيفة إلى أنه إلى جانب «لاريجاني»، حاول الكيان الصهيونى أيضًا اغتيال غلام رضا سليمانى، قائد قوات الباسيج. وكانت آخر منشورات «لاريجاني» على صفحته بمنصة «إكس» قبل 12 ساعة، حيث نشر رسالة مكوّنة من ستة بنود موجّهة إلى المسلمين فى مختلف أنحاء العالم، وكذلك إلى حكومات الدول الإسلامية.
تعليق ساخر
وأطلق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تعليقاً ساخراً عن استمرار اغتيال كبار المسئولين الإيرانيين. وقال نتنياهو: مناوباتهم (فترات عملهم) في الحرس الثوري قصيرة جداً زاعما أن حالة من التخبط أصابت الحرس الثوري الإيراني بعد اغتيال قائد الباسيج. يأتي ذلك بعد أن أشارت مصادر صهيونية إلى اغتيال قائد الباسيج مع علي لاريجاني، ولم تؤكد إيران الخبر أو تنفيه حتى الآن.