المصريون بالخارج يدلون بأصواتهم فى الانتخابات    طارق شوقي: البدلات والحوافز الجديدة تشمل جميع المعلمين.. وصندوق الرعاية لن يقتطع من رواتبهم    اطلاق تطبيق لزيارة معرضي "ويتيكس ودبي للطاقة الشمسية 2020 "    الإمارات تنظم طاولة مستديرة حول استراتيجية الخمسين عاما القادمة    محافظ بورسعيد يتابع انتظام العملية التعليمية ويوجه بتنظيم عمل مجموعات التقوية    إصابة وزير الصحة في البرازيل بفيروس كورونا    «القمة الثلاثية».. تضافر جهود دول «شرق المتوسط» لاستقرار المنطقة    بايدن: مزاعم الفساد محاولة أخيرة لتشويه سمعة عائلتي    التشكيل.. أتلتيكو مدريد وبايرن ميونخ بالقوة الضاربة    مدير تعليم القاهرة يتفقد مدارس مصر القديمة    حظك اليوم.. توقعات الأبراج الخميس 22 أكتوبر 2020    «الأزهر للفتوى» ترد علي الإساءة من اذاعة القرآن الكريم    قبول 5 تظلمات والموافقة على 42 طلب تقنين على أراضى أملاك الدولة ببني سويف    قبل أيام من إغلاق التسجيل.. خطوات التقديم على العداد الكودى إلكترونيا    استمرار أعمال النظافة والتجميل بقرى إطسا في الفيوم    «جريزمان» يرفض التمرد ويوافق على تخفيض راتبه.. وأزمة جديدة بين «ميسى» و«كومان»    محافظ القليوبية: تنفيذ 95% من تطوير مستشفى الخانكة المركزي    المشدد 10 سنوات لعامل قتل شقيقته انتقامًا لشرفه ب مغاغة    يستعين بزوج أمه ويقتل والده المسن    التموين: حملات تموينية مكثفة بالمحافظات لضبط الأسواق    صحة جنوب سيناء تضبط مواد كيميائية منتهية الصلاحية بمنشآت طبية خاصة تدار دون ترخيص    نائب محافظ القليوبية تتفقد مع أعضاء البرنامح الرئاسي مشروعات بقها    "القومية للأنفاق": ندرس تطبيق كارت موحد لكل وسائل النقل الجماعي    الرصاصة لا تزال فى جيبي    العناني يبحث مع المركزي للتنظيم و الإدارة سبل دمج السياحة بالآثار    فى 7 معلومات.. تعرف على ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس    ألف سلامة عليكي.. راندا البحيري تكشف حقيقة إصابة بدرية طلبة ب فيروس كورونا.. فيديو    حظك اليوم الأربعاء 21-10-2020 برج الحوت على الصعيدين المهني والعاطفي    الإفتاء: لا يجوز حرمان الابن العاق من ميراثه    الصحة العالمية: الموقف الوبائي في مصر حتى الآن جيد مقارنة بالعالم (فيديو)    اليوم.. رئيس جامعة القاهرة يفتتح وحدات علاجية بمستشفيات أبو الريش    وزير النقل المصري : حريصون على تعزيز العلاقات بين الدول العربية وربطها براً وبحراً وجواً    رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد الامتحان التأهيلي للدكتوراة بكلية التربية الرياضية.. صور    تكريم منى عبد الغني وعلاء عبد الخالق.. تفاصيل افتتاح مهرجان الموسيقى العربية قبل انطلاقه    عقب حادث مدرس التاريخ.. فرنسا تحاول السيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي    محمد سالم أبو عاصى: الإجازة فى الفتوى من خارج المؤسسة الدينية "دجل".. فيديو    شوقي غريب يفسر سبب اختيار 40 لاعبا في قائمة المنتخب الأولمبي    ولاء حافظ: جاهز لتحقيق رقم قياسي باسم مصر بالبقاء أطول فترة تحت المياه    طوارئ فى « مستشفى جامعة بني سويف» بسبب الطقس    جامعة الملك سلمان تعلن قبول طلاب جدد بفرع رأس سدر وشرم الشيخ    إجراء عاجل من السعودية بشأن العمالة لديها    انطلاق فعاليات الأسبوع البيئي ب"علوم المنوفية"    حكم التيمم بغبار الرخام    غلق طريق الواحات القادم من 6 أكتوبر 6 أشهر .. اعرف البديل    حصيلة 24 ساعة.. 4312 مخالفة مرورية متنوعة    أهالي قنا يعثرون على جثة متحللة لشاب    «أوزيل» يرد على قرار آرسنال باستبعاده من الدوري الإنجليزي    استضافة بطولات كبرى والترويج للمشروعات الأثرية.. أجندة السياحة الرياضية    نقابة المهن التعليمية تشكر الرئيس على القرارات الجديدة لرفع المستوى المادى للمعلمين    ضبط 1487 سائق نقل جماعى لم يرتدوا الكمامات    فرج عامر يثمن وجود قانون لكبار السن لحل مشكلاتهم     ضمن فعاليات الدورة التدريبية بمنظمة خريجي الأزهر:"مدخل لعلم الحديث" محاضرة لأئمة نيجيريا عبر الفيديو كونفرانس    اتحاد الكرة يحتفل بوصول محمد صلاح إلى 100 هدف بالدوري الإنجليزي    سفير اليابان عن منحة جديدة لدعم القطاع الطبى المصرى: سنتغلب على الأزمة معا    لماذا طلب النبي من أمته أن يسألوا الله "الفردوس الأعلى".. وما هو؟    وزيرة الصحة تؤكد فحص 951 ألف طفل ضمن مبادرة الرئيس للكشف عن ضعف السمع    مجدي عبد الغني: أتمنى إلغاء مباراة الرجاء وإعلان تأهل الزمالك    خاص| الصورة الأولى لصناديق تصويت «النواب» بسفارة مصر بنيوزيلندا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"ميدل إيست مونيتور": لا يمكن الهروب من معتقل طرة.. وداخلية السيسي كاذبة
نشر في بوابة الحرية والعدالة يوم 25 - 09 - 2020

ألقى مدافعون عن حقوق الإنسان بظلالٍ من الشك على بيان وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب الذي أعلنت فيه وفاة أربعة نزلاء وثلاثة من ضباط الشرطة في سجن في مصر أثناء محاولتهم الفرار.
وكان الأربعة جميعاً سجناء سياسيين محكوما عليهم بالإعدام، واستنفدوا جميع سبل الاستئناف، وكان من المقرر إعدامهم في أي لحظة، إلا أن السلطات قالت إنهم أدينوا في قضايا "الإرهاب".
ويقول المدافع عن حقوق الإنسان أحمد العطار في تصريحات ل"ميدل إيست مونيتور": "لا يمكن الهروب من السجن. ما تقوله وزارة الداخلية هو معلومات خاطئة تماماً". مضيفا أن الضحايا كانوا محتجزين في سجن طرة، أحد أعلى السجون الأمنية في البلاد، وتحيط به الكاميرات، من الداخل والخارج، كما أ، المعتقلين يعانون من الضعف والهزال الشديد بسبب الظروف السيئة التي كانوا محتجزين فيها، حيث لا يُمنح السجناء سوى القليل من الطعام، ولا يُسمح لهم بوقت كاف في الخارج في الشمس ويحرمون من الرعاية الطبية، مما يؤدي إلى تساؤلات حول الكيفية التي كان لديهم بها القوة للتغلب على ضباط الشرطة.
وأوضح العطار أنه بالإضافة إلى ذلك، لا يُسمح لضباط الشرطة بحمل أسلحة داخل السجن. لم تنشر وزارة الداخلية أية معلومات عن نوع السلاح المستخدم. مشيرا إلى أنه من الصعب جدا التأكد مما حدث بالضبط لأن المعلومات الوحيدة المتاحة هي ما نشرته وزارة الداخلية، وبالنسبة للمحتجزين، فإن الاتصال بالعالم الخارجي مقيد تماماً والهواتف المحمولة داخل السجن محظورة. وكشف العطار أن أربعة من رجال الشرطة قد لقوا حتفهم حتى الآن خلال الحادث.
وفي السياق تحفظت عدد من المنظمات الحقوقية من خلال بيان أصدرته أمس على التصريحات الرسمية الصادرة عن جهات أمنية تابعة لوزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ، فيما يخص الحادثة التي وقعت مساء أمس 23 سبتمبر 2020، والمُتعلقة بمقتل 4 أفراد من المحكوم عليهم بالإعدام في إحدى القضايا، بالإضافة إلى 4 أفراد من قوات الشرطة، والذي جاء -حسب التصريح الأمني- بزعم أنهم حاولوا الهروب من داخل سجن طرة شديد الحراسة.
وقال البيان إن التحفظ يأتى كون أن هذه الواقعة -بصورتها المعروضة- تمثل نوعًا جديدًا لم يسبق أن تم داخل السجون بشكلٍ عام، وداخل سجن طره شديد الحراسة بشكلٍ خاص، لما هو معروف عنه من استحالة القيام بحوادث الهروب منه نتيجة الاحترازات الأمنية الكبيرة فيه، والتي تمنع وقوع مثل تلك الأحداث، وبالتالي فإن سياق التصريح الأمني الصادر عن الجهات الأمنية بهذه الطريقة المُبسطة، يُلقي بظلالٍ من الشك والريبة على حقيقة الواقعة وملابساتها.
وتابع البيان أن هذا الأمر، دون توضيح ملابساته بشكلٍ جاد ومحايد وشفاف، قد يُعرض المئات والآلاف من المحتجزين بالسجون ومقار الاحتجاز للتضييقات والتعنتات الأمنية غير القانونية، بذريعة الانتقام من حالات القتل التي وقعت. وطالب البيان الجهات المعنية، وفي مُقدمتها "النيابة العامة"، أن تقوم بدورها الرئيسي، بالتحقيق في الواقعة بشكلٍ جادٍ ومُحايدٍ، مع إطلاع الرأي العام على نتائج تلك التحقيقات بشكلٍ شفاف، يضمن سيطرة القانون على الواقعة ورد الفعل فيها.
وأهابت المنظمات، أن تقوم الجهات الأمنية والإدارية المسئولة عن السجون ومقار الاحتجاز بأي نوع من أنواع الإجراءات القمعية ضد المحتجزين، لما يُمثله ذلك -إن وقع- من خرق واضح للقانون واللوائح التنفيذية المعمول بها، وأن حياة المحتجزين تبقى دائمًا وأبدًا مُعلقة في رقابهم، ويُسآلون عليها إن وقعت أية أضرار انتقامية لأي محتجز تحت أيديهم.
وقع على البيان مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان (JHR) – إسطنبول، مركز الشهاب لحقوق الإنسان (SHR) – لندن، منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان (SPH) – لندن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.