حينما أشارت ساعة ملعب ويمبلي للدقيقة 56 في مباراة نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي، وقف كل من في الملعب يصفقون لدقيقة كاملة في مشهد أثار تساؤل من تابعوا المباراة. نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي شهد فوز أرسنال على هال سيتي 3-2 بعد وقت إضافي ليحقق المدفعجية أول لقب لهم منذ تسع سنوات. دقيقة التصفيق التي شهدتها الدقيقة 56 ما هي إلا لفتة إحترام وتقدير اتفقت عليها جماهير الفريقين، في إحياء لذكرى 56 مشجعاً لقوا حتفهم قبل 29 عاماً في مباراة جمعت برادفورد ولينكولن سيتي. المباراة التي أقيمت يوم 11 مايو 1985 في إطار دوري الدرجة الثالثة شهدت إندلاع حريق في مدرجات ملعب فالي باراد، ومع سرعة الرياح انتشرت النيران سريعاً لتودي بحياة 54 من جماهير برادفورد و2 من مشجعي لينكولن سيتي، بالإضافة لإصابة ما يقرب من 250 مشجعاً. وطالب بعض محبي كرة القدم بتخليد ذكرى الضحايا في مباراة نهائي الكأس لكن دون استجابة من قبل الاتحاد الإنجليزي، لتتفق جماهير أرسنال وهال سيتي على مواقع التواصل الاجتماعي على تخليد الذكرى بطريقتهم الخاصة بالوقوف والتصفيق طيلة الدقيقة 56 في إشارة لعدد ضحايا الكارثة.