سالونيك (اليونان) - (رويترز) : أكد لاعبو المنتخب العراقي لكرة القدم أنهم لن يواجهوا أي ضغوط عندما يلعبون أمام باراجواي يوم الثلاثاء في الدور قبل النهائي لمنافسات الكرة بدورة الألعاب الأوليمبية بأثينا. وفيما تتصاعد أعمال العنف في بلادهم التي تمزقها الحرب تحدى اللاعبون العراقيون التوقعات ووصلوا إلي دور الأربعة في اثينا ويحتاجون الآن إلى فوز واحد من أجل الحصول على ميدالية تاريخية. وقال لاعب خط الوسط عماد محمد المقيم في قطر وصاحب هدف الفوز على استراليا في دور الثمانية "إننا نلعب الآن دون أي ضغوط ودون خوف" , وتابع : "لقد أدينا بالفعل عملا عظيما ونزبد الآن الفوز أما بالذهبية أو بالفضية". وشاهد اللاعبون العراقيون شريط فيديو للمباراة التي فازت فيها باراجواي على كوريا الجنوبية 3-2 وبدا عليهم الاسترخاء وهو يرتدون ملابسهم الرياضية ذات اللونين الابيض والاخضر.
صالح سدير لاعب الفريق العراقي وحتى في حالة خسارة الفريق العراقي امام باراجواي في المباراة التي ستقام يوم الثلاثاء بمدينة سالونيك بشمال اليونان فسيكون لدى العراقيين فرصة للفوز بميدالية من خلال خوض مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع. ولم يتمكن العراق على مدى تاريخ الالعاب الاوليمبية من الحصول سوى على ميدالية برونزية في رفع الاثقال خلال دورة روما عام 1960. وقال المهاجم رزاق فرحان لرويترز "نشعر بالفخر لوصولنا إلى الدور قبل النهائي." , وتابع "نتوقع بالطبع مباراة صعبة أمام باراجواي ولكننا ادينا التدريبات ولدينا ثقة في أنفسنا ونحن جاهزون للمباراة." وكرر فرحان مقولة زملائه بأن هدفهم هو تخفيف المعاناة عن الشعب العراقي في العراق , وقال فرحان وهو واحد من بين ثلاثة لاعبين فوق السن بفريق تحت 23 سنة "إنه ليحزننا كثيرا أن نرى اخواننا في النجف والكوفة وفي كل أرجاء العراق يمرون بهذه المواقف." وقال "إننا هنا ولا نستطيع القيام بأي شىء ولكن يمكننا أن نلعب كرة قدم وان نحاول وضع الكرة العراقية على الخريطة."