قال رئيس الطاقم السياسي والأمني بوزارة الدفاع الإسرائيلية، عاموس جلعاد، إن إسرائيل لم تتنازل في نقاط التفاهم مع مصر عن حرية العمل الكاملة فيما يخص الدفاع عن نفسها بشتى الوسائل بما في ذلك القيام بعمليات القتل المستهدف. وقال جلعاد في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية، اليوم، إن الغرض من نقاط التفاهم هذه هو توفير الحماية لمواطني إسرائيل. وأضاف "سيتم الاهتمام بأي تهديد في حال ظهوره. الأوضاع في قطاع غزة ومحيطه معقدة فلذلك يجب علينا أن نعرف متى سنتوقف حتى في حالة ممارسة كل ما لدينا من قوة". وقال أيضا إن إدخال قوات عسكرية إلى قطاع غزة والاستيلاء عليه أمر ممكن، ومن المتوقع أن يحقق إنجازات عسكرية ولكن عملية من هذا القبيل قد تنطوي على عواقب وخيمة في كل ما يخص العلاقة مع "جيراننا". ومضى رئيس الطاقم السياسي والأمني بوزارة الدفاع يقول إنه تم إلحاق ضربة قاصمة بالقدرات المسلحة لحماس، مشيرا إلى أن قوات الجيش كانت ستدخل القطاع لو انهارت التقييمات السياسية والاستراتيجية التي أجرتها إسرائيل. يشار إلى أن أحد بنود التفاهمات الخاصة باتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين الجانب الفلسطيني والجانب الإسرائيلي والذي أعلن عنه وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو مساء أمس، ينص على أن توقف إسرائيل عمليات القتل المستهدف، بحسب موقع "أخبار مصر" التابع للتليفزيون المصري الرسمي.