أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) يوم الجمعة عن تحديد هوية الجندي الأمريكي الذي تسبب في انفجار شاحنة تسلا سايبرترك أمام فندق ترامب في لاس فيجاس، مؤكدًا أن الحادث يُعتبر انتحارًا، وفقًا لما ذكرته شبكة «سكاي نيوز» البريطانية. مفاجأة بشأن الجندي الذي أنهى حياته وصرح المحقق من مكتب التحقيقات الفيدرالي، سبنسر إيفانز، بأن الحادث، رغم شهرته الواسعة، يبدو أنه حالة انتحار مأساوية لجندي حائز على أوسمة عسكرية، كان يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، فضلاً عن مشاكل نفسية أخرى. وأقدم ماثيو لان، جندي سابق في أفغانستان، على إطلاق النار على نفسه قبل تفجير سيارته، ما أدى إلى احتراقه بشكل كامل، ما حال دون التعرف عليه. وأعرب قائد شرطة لاس فيجاس، كيفن ماكماهيل، عن ارتياحه لتصنيف الحادث على أنه انتحار. 3 ژانويه 2025 مظنون حادثه انفجار خودروي تسلا در مقابل هتل ترامپ، «متيو آلن ليولسبورگر»، کهنهسرباز ارتش آمريکا، واحد عمليات ويژه، کلاه سبز، معرفي شد. اين فرد در افغانستان، تاجيکستان، گرجستان و البته اوکراين حضور نظامي داشته است. وي قبل از منفجر کردن خودرو، خودکشي کرده بود.… pic.twitter.com/jrLyd2pd7U — Punisher346 (@punisher346) January 3, 2025 وأوضح إيفانز أن التعرف على هوية المتوفى كان صعبًا للغاية نظرًا لحروقه الشديدة، وفي سياق متصل أيضًا استبعد المحققون أي دافع سياسي للحادث، مؤكدين عدم وجود علاقة بين لان والرئيس المنتخب ترامب، أو بالمسلح الذي قتل في نيو أورليانز، أو بأي منظمة إرهابية. وكشف المحققون، خلال المؤتمر الصحفي، عن جزء من رسالتين للجندي الذي أقدم على الانتحار، وفي إحدى الرسائل، وصف الولاياتالمتحدة بأنها أفضل دولة، لكنه أضاف أنها تعاني مرضًا خطيرًا يقودها نحو الانهيار. وبرّر الجندي فعله، قائلًا إنه لم يكن هجومًا إرهابيًا، بل محاولة لجذب انتباه الأمريكيين الذين لا يهتمون إلا بالعروض والعنف، مضيفًا أن استخدام ألعاب نارية ومتفجرات كان أفضل وسيلة لتحقيق ذلك. الجندي يعترف بأنه يعاني من أعراض شديدة وفي تطوّر مفاجئ، كشفت وكالة «أسوشيتد برس» عن اعتراف الجندي المنتحر، لصديقته السابقة (ممرضة بالجيش)، بأعراض شديدة - آلام وإرهاق - قد تدل على إصابته الدماغية، وقد أرسل «لان» عبر الصور والرسائل النصية، رسائل إلى أليشيا أريت، صديقته السابقة التي تعرف عليها في كولورادو عام 2018. وعانى «لان» من أرقٍ شديد بسبب الإرهاق والألم، حيث كانت ذكريات العنف في مهمته الأفغانية تُطارده وتُبقيه ساهرًا. وفي الأيام الأولى من علاقته بأليسيا أريت، وصف الجندي المنتحر حياته خلال العام السابق ب«الجحيم الشخصي»، وذلك بحسب رسائل نصية حصلت عليها وكالة «أسوشيتد برس».