قالت والدة الطفل فراس مراد، محارب السرطان الفلسطيني، الذي يتلقى علاجه في أحد مستشفيات الأورام بمصر، إنها تعيش في رفح، لكنها تذهب إلى غزة لعلاج ابنها، للحصول على جرعات الكيماوي: «روحنا المستشفى وكان في قصف، نمنا ليلة كانت صعبة جدًا، يعني حوالين مستشفى الرنتيسي عمارات وأبراج ومحلات، كل دا اتقصف». والدة الطفل «فراس»: «أطفال كتير بيتفزعوا وبيصرخوا من القصف» وأضافت في حوارها مع الإعلامي أحمد فايق مقدم برنامج «مصر تستطيع»، على «قناة «dmc: «ساكنين على الحدود الشرقية والقصف مدفعي، وفي أطفال كتير بيتفزعوا وبيصرخوا، ومش بيعرفوا يناموا». والدة الطفل «فراس»: «استشهدت عائلة زوجة أخي» وتابعت أن زوجة أخيها كان لديها تجربة مع القصف، في عام 2014، واستشهدت عائلتها: «قالتلي أنا مش هقدر أقعد هنا ولا دقيقة، لكن أنا قررت أقعد مع ابني، وبشتغل مدرسة بس في أطفال كتير، استشهدوا مع أسرهم».