قال الدكتور نجيب أبو كركي، أستاذ الجيوفيزياء وعلم الزلازل، إنّ الاهتزازات الارتدادية تشكل خطرًا على المناطق التي تأثرت بشكل هائل من الزلزال الكبير، وستستمر لأسابيع وربما أكثر، مشيرًا إلى أنه لا يمكن أن تكون الهزات الارتدادية أكثر عنفًا من الزلزال الرئيسي الذي ضرب تركيا وسوريا، وإذ حدث ذلك فهذا يعني أنها هزة رئيسية وليست ارتدادية وما قبلها كان عبارة عن هزات سالفة للزلزال. أسباب حدوث الزلزال الكبير وأضاف «أبو كركي»، خلال حواره عبر «سكايب» على فضائية «EXTRA NEWS»، أن قوة الزلزال 7.8 ريختر ويستبعد تمامًا أن تتبعه هزات ارتدادية بقوة أكبر منه في القريب العاجل، إذ تم تفريغ كميات هائلة من الطاقة في تلك المنطقة، مشيرًا إلى أن أسباب حدوث الزلزال الكبير تكمن في تصادم بين حركتي الصفيحة العربية والصفيحة الأوربية الأسيوية التي تضم تركيا وإيران والقوقاز، وهذا يؤدي إلى تراكم الضغوط في الصخور، وبالتالي تنكسر فيحدث انتشار للموجات الزلزالية، مستطردًا أن هذه عملية دائمة منذ ملايين السنين وإلى ملايين السنين المقبلة. حدود الصفائح مُعرضة لحدوث الزلازل وأشار أستاذ الجيوفيزياء وعلم الزلازل، إلى أن حدود الصفائح المكونة للقشرة الأرضية مُعرضة لحدوث الزلازل، كما أن المنطقة التي تم تفريغ الطاقة الزلزالية منها في الوقت الحاضر ستستغرق وقتًا حتى تعود لبناء ضغوط إضافية، موضحًا أن المنطقة التي يحدث بها زلزال كبير تستثنى من وجود زلزال مستقل كبير خلال فترة قريبة، وذلك حسب المتوفر حاليًا والتجارب وما نلاحظه بالنسبة للزلازل.