قال المستشار إبراهيم الهنيدى، وزير العدالة الانتقالية، إنه تفقد جميع عنابر سجن طرة خلال زيارته للسجن أمس الأول، وكذلك أماكن الاحتجاز والمسجد والمستشفى والحمامات والورش، وأكد أنه لم يكتف بالاطلاع على أحوال السجناء، بل أصر على الاستماع لمطالبهم والاطمئنان على أوضاعهم، ووجدها طبيعية والحمامات نظيفة والصيدلية توفر كافة أنواع الأدوية. وأضاف ل«الوطن» أنه سأل عدداً من السجناء عن أحوالهم، ولم يبدوا أية شكوى، باستثناء المطالبة بزيادة عدد الزيارات، مشيراً إلى أنه خاطب أعضاء المجلس القومى لحقوق الإنسان لمرافقته فى الزيارة، إلا أنهم رفضوا الحضور. فى المقابل قال جورج إسحق، رئيس لجنة الحقوق السياسية والمدنية بالمجلس القومى لحقوق الإنسان، إن المجلس ليس مجلساً حكومياً حتى نرافق الوزير فى جولاته الميدانية فى السجون، مشيراً إلى أن المجلس طلب من «الداخلية» أكثر من مرة قبل عيد الأضحى زيارة سجن طرة إلا أن الوزارة رفضت الطلب فى الوقت الذى حصلت فيه وزارة العدالة الانتقالية على التصريح فى اليوم نفسه.