تراجعت العقود الآجلة للألومنيوم إلى أدنى مستوياتها عند 2800 دولار للطن، بانخفاض حوالي 30% عن ذروتها القياسية التي وصلت إليها في أوائل مارس الماضي، حيث أثارت القيود التي يسببها فيروس كورونا في الصين المستهلك الرئيسي، واحتمال التشديد العنيف من البنوك المركزية الكبرى مخاوف بشأن ضعف النمو العالمي. الصينوروسيا وأسعار الفائدة أدت البيانات الأخيرة بشأن اقتصاد الصين إلى تفاقم مثل هذه التوقعات القاتمة، إذ أبلغ ثاني أكبر اقتصاد في العالم عن تقلص الناتج الصناعي بشكل غير متوقع في أبريل، علاوة على ذلك، ساعد ارتفاع أسعار الألومنيوم وتعطل الصادرات من روسيا المصاهر الصينية على زيادة الإنتاج إلى مستويات قياسية، وبمجرد انتعاش النشاط، سيضرب المخزون الفائض الأسواق العالمية ويشكل جانبًا سلبيًا كبيرًا للأسعار، بحسب مزود البيانات الاقتصادية تريدينج إيكونوميكس. توقعات بارتفاع سعر الطن تاريخياً، وصل سعر طن الألومنيوم إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4103 دولار أمريكي في شهر مارس 2022، ومن المتوقع أن يتم تداول الألومنيوم عند 2856.03 دولار أمريكي للطن بحلول نهاية هذا الربع الشهر المقبل، وفقًا لنماذج الماكرو العالمية وتوقعات المحللين من مزود البيانات الاقتصادية بالنظر إلى المستقبل، على أن يتم التداول عند 3070.15 دولار أمريكي في غضون 12 شهرًا. في الغالب، يتمّ تداول عقود الألومنيوم الآجلة في بورصة لندن للمعادن (LME) وبورصة نيويورك التجارية (COMEX) وبورصة شنغهاي للعقود الآجلة، وحجم العقد الآجل القياسي هو 5 أطنان. يتمّ استخدام معدن الألومنيوم على نطاق واسع في تطبيقات الفضاء والتعبئة والتغليف والسيارات وعربات السكك الحديدية وكمواد بناء، وأكبر منتجي الألومنيوم هم: شركة الألومنيوم الصينية (تشالكو)، Alcoa and Alumina Ltd ، Rio Tinto من أستراليا، UC Rusal of Russia ، Xinfa من الصين، Norsk Hydro ASA من النرويج و South 32 من أستراليا، وتمثل الصين ما يقرب من 60 في المائة من إنتاج الألومنيوم العالمي، وتوجد أكبر موارد البوكسيت، المادة الخام للألومنيوم في أسترالياوالصين وغينيا.