ينتظر سوق النفط اجتماع «أوبك +» في 4 يناير المقبل، عندما يقرر تحالف الدول المنتجة، ما إذا كان سيمضي قدما في زيادة الإنتاج المخطط لها البالغة 400 ألف برميل يوميًا في فبراير، بعدما تمسكت «أوبك +» في اجتماعها الأخير، بخططها لزيادة الإنتاج لشهر يناير على الرغم من انتشار متغير «أوميكرون». وارتفعت أسعار النفط أمس الأربعاء، بعد أن أظهرت بيانات حكومية أن مخزونات الخام والوقود الأمريكية تراجعت الأسبوع الماضي، مما زاد المخاوف من أن زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا قد تقلل الطلب. أكثر من نصف دولار زيادة في البرميل وارتفع خام برنت 29 سنتًا ليستقر سعره عند 79.23 دولار للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 58 سنتًا ليستقر عند التسوية 76.56 دولار للبرميل. في الولاياتالمتحدة، وصل متوسط عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا يوميًا إلى مستوى قياسي بلغ 258312 حالة خلال الأيام السبعة الماضية، وفقًا لإحصاء لوكالة «رويترز» للأنباء أمس الأربعاء. وتم تداول كلا عقدي النفط الآجل في وقت سابق عند أعلى مستوياتهما في شهر بعد أن أظهرت بيانات الحكومة الأمريكية انخفاضًا في مخزونات النفط. تراجع مخزون النفط الخام ل420 مليون برميل وتراجعت مخزونات النفط الخام «USOILC = ECI» بمقدار 3.6 مليون برميل في الأسبوع الماضي إلى 420 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع لوكالة «رويترز» للأنباء بانخفاض قدره 3.1 مليون برميل. وانخفضت مخزونات البنزين الأمريكية «USOILG = ECI» بمقدار 1.5 مليون برميل خلال نفس الفترة إلى 222.66 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته وكالة «رويترز» لزيادة 0.5 مليون برميل. وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات نواتج التقطير «USOILD = ECI» انخفضت بمقدار 1.7 مليون برميل إلى 122.43 مليون برميل، مقابل توقعات بارتفاع 0.2 مليون برميل. الدول المنتجة تقاوم الدعوة الأمريكية لزيادة الإنتاج ودعمت أسعار النفط إعلان الإكوادور وليبيا ونيجيريا عن ظروف قاهرة هذا الشهر على جزء من إنتاجها النفطي بسبب مشكلات الصيانة وإغلاق حقول النفط. وفي وقت سابق، قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن مجموعة منتجي «أوبك +» قاومت دعوات من واشنطن لزيادة الإنتاج لأنها تريد تزويد السوق بتوجيهات واضحة وعدم الانحراف عن سياسة الزيادات التدريجية إلى الإنتاج.